الإنترنت «يأكل الجو» من محطات التلفزة!
![]() |
بعدما لعبت الكتابة الإلكترونية في الانتخابات الدور الرئيسي في إسقاط «بعض الرؤوس الفاسدة، ورفع رصيد آخرين» على حد تعبير كتاب الإنترنت، ولد الآن المزيد من التقنيات الذكية للترويج للحملات الإنتخابية، بعد أن ضيقت البلدية بانضباطاتها الصارمة سياسة الإعلانات. وتحاول نسبة كبيرة من المرشحين سلك الطرق التقليدية كاستخدام السيارات لنشر أسمائهم وزيارة الدواوين التي لا تعد ولاتحصى معتقـدين بأن البقاء على «دين الآباء» سيحفظ لهم ماء الوجه!
التلفزيون الإلكتروني طريقة من الطرق الجـديــدة التي يستخدمها المرشح الذكـــي للترويـــج لحملتـه، لنجد موقعـــــاً مـثـــل موقــع الكلمــــة www.alkilma.com يقدم حوارات مكثفة وملخصة مع مجموعة من المرشحين لتقديمهم لجمهور الإنترنت.
واستقطب الموقع إلى الآن مايقارب العشرين ألف زائر يستطيعون الرجوع إلى اللقاءات في أي وقت أو حتى الاحتفاظ بها.
أصحاب الموقع قدموا هذه المحطة الإلكترونية بعدما ضاقت بهم مزاجية تلفزيون الكويت الذي حرم البرامج الحوارية أو مايز بين الشخصيات المسموح لها بطرح ذاتها للجمهور.
عدا ذلك فإن الموقع يؤمن بأنه قادر على استقطاب جمهور أكبر عدداً وأكثر تنوعاً من محطات التلفزة أو إعلانات الصحف وبسعر أقل يشمل تكاليف تسجيل اللقاء لا أكثر، حيث يعمل الموقع على تدشين حملة أي مرشح بأرشيف إلكتروني مفتوح للجميع ومقدم على درجة عالية من المهنية بقيادة المذيع الكويتي يوسف مصطفى.
وتقوم فكرة الموقع على تقديم التيارات المختلفة الباحثة عن الطريق إلى مجلس الأمة من دون أية تحيزات أو اتباع صبغة سياسية معينة.
وأظهرت إحصائيات موقع الكلمة بأن النسبة الأعلى من المشاهدة تشمل شريحة النساء ما بين سن الـ (21 - 40) خاصة وأن المرأة لم تحترف بعد ثقافة زيارة المقرات الانتخابية والتي يغلب عليها فن الخطابة عن الطرح الهادف. كما جذب الموقع انتباه نسبة جيدة من أقلام المدونين وطلبة الخارج (خاصة الولايات المتحدة) المتعطشين لسماع أية أخبار عما يحدث «داخل الديرة»!
ويثبت الإنترنت مرة أخرى بأنه يستحق لقب «فضاء» بعدما رفض الخضوع لتعجرف الإعلام الحكومي وحسابات فضائيات المال!






أضف تعليقك