الكلمة الأولى:
يقف الإنسان أحيانا ينشد الهدوء .. للتخلص من أعباء العمل ومشاكله وأعباء الأسرة ومتطلباتها.. فيجلس في بيته، وأحيانا في غرفته، متأملا.. ربما لا يفعل شيئا سوى الصمت ومطالعة التلفاز.. يتألم إن امتد به العمر وأصبح هذا حاله.. بلا عمل، والأبناء يغادرون حيث البيوت الأخرى.. يتذكر والديه.. كيف لفّهما صمت المكان وهدوء المكان.. فيفيق. لابد من التواصل معهما قبل فوات الأوان.
الكلمة الثانية:
قديما.. في بداية زواج أي منا.. خاصة حين نكون زوجات وأمهات، يكون جلّ اهتمامنا ماذا يأكل الأبناء؟ ومتى ينامون؟ وكيف نتصرف حين يمرضون؟
مسؤوليات.. لكنها تافهة حين يكبر هؤلاء الأبناء وتصبح ماذا ومتى وكيف، أكثر عمقا وأصعب إجابة..
الكلمة الثالثة:
مازال هناك بعض الكتاب الذين يملكون القدرة على توصيل المعنى خلف الكلمات أكثر من غيرهم فيشدك صدق تعابيرهم، ويرفعك عاليا أسلوبهم، ويجذبك بصورة أو بأخرى إخلاصهم لمصلحة الوطن والمواطن.. هؤلاء هم الذين يستحقون القلم.. وهؤلاء هم الذين يستحقون القراءة لهم.
الكلمة الرابعة:
موقع إدارة التربية الخاصة.. تعامل معه أفراد يعملون في تلك الإدارة بتطوع منهم.. أعطوا من وقتهم وجهدهم وإمكانياتهم لتوصيل معلومات للجميع عن الإعاقات وعن قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة..
وعن مواهبهم ونشاطاتهم وإمكانياتهم وتعريفهم للمدارس وبرامجها.. وتوضيح إصدارات الإدارة وشروط القبول فيها.. موقع يعنى به بشكل ملحوظ، أتمنى لو تواصل الآخرون معه ووضحوا آراءهم فيه حتى تكون الخبرة متبادلة وحتى تعم الفائدة للطرفين.





أضف تعليقك