السبت    الاحد    الاثنين    الثلاثاء    الاربعاء    الخميس    الجمعة أعداد سابقة

سيارات ZX موضة تخطف عقول الشباب.. وأرواحهم أحياناً!



الأربعاء, 23 يوليو 2008
فارس الكشتي

على الرغم من التطور الهائل الذي طرأ على عالم السيارات، وظهور أنواع وأشكال جديدة مختلفة لأنواع عديدة من السيارات الحديثة، الأوروبية منها والاميركية واليابانية، إلا أن سيارت ZX اليابانية لاتزال محط إعجاب الكثير من الشباب، في وقت يعيش فيه العالم طفرة تكنولوجية في مختلف المجالات ولاسيما في قطاع صناعة السيارات.

قروض وديون، وسلف وغيرها من الأمور التي يلجأ إليها الشاب، من أجل شراء سيارة ZX، كلها تهون من أجل عيون الـZX، التي لسان حال كل من يمتلكها ينطبق عليه المثل القائل: «كل يغني على ليلاه».

الشباب المولعون بهذا النوع من السيارات سواء الـ ZX 300 
أو ZX 280، يفضلون الأنواع القديمة، خاصة تلك التي تحمل أعوام 79، 80 ، و82. في المقابل يرى عدد من اصحاب معارض السيارات أن ما يميز هذا النوع من السيارات بفئتيها، عن غيرها أنها جاذبة لفئات عمرية مختلفة، فهي ليست خاصة بفئة الشباب فقط، بل إن الكبار في السن «الشبيبة» دخلوا خط المنافسة في اقتنائها.

إلى جانب ذلك فتتمتع سيارات ZX بالمتانة و القوة، وتتراوح أسعارها ما بين 2000 إلى 3500 دينار كويتي، و هذه الأسعار لا تشكل أي عائق بالنسبة لمحبي و عشاقها فمن أجل عين تكرم ألف عين! فالـ «ZX» على حد تعبيرهم تستاهل. كما ان لاستخدامات الشباب لهذه السيارات، فنون وجنون، فهي إما للاستعراض أو المنافسات والمسابقات، خاصة التي يقيمونها في الطرقات، كالتي تحدث في طرقات السالمي وكبد والوفرة وأخيرا طريق الهجن ، والتي مع الأسف تحصد الأرواح في بعض الأحيان جراء المشاجرات التي تحدث ما بين المراهنات بعد كل خسارة، أما «الشبيبة» فإن امتلاك سيارات رياضية مثل ZX بموديلات قديمة تدخل في اطار التجارة او الحنين لأيام الشباب.

وأخيرا يقال في التجارة، لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، وهذا بالضبط ما ينطبق على أذواق الشباب و «الشبيبة» المولعين بسيارات الـ ZX القديمة التي أنعشت سوق هذا النوع من السيارات في يومنا هذا. ويبقى السؤال قائما: هل ستصمد سيارات ZX أمام أسواق سيارات اللمبرغيني، فراري، وكورفيت وغيرها من السيارات الرياضية الحديثة أم أنها ستبقى السيارات الرياضية المثلى لأصحاب الميزانيات المتواضعة!

أضف تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • تتحول مسارات مواقع الوب وعناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.