ديوان صريع الغواني
![]() |
إيماناً منها بأهمية الإضاءة على ما تزخر به «مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي» من كنوز، تضم أمهات الكتب التراثية العربية والأجنبية، تلك التي خلفها رحالة ومستشرقون كبار أمثال: كارل بروكلمن، ودي ساسي، وكوزيجارتن وغيرهم، تعرض «أوان» على حلقات أندر الكتب التي تضمها المكتبة.
المؤلف: صريع الغواني، أبو الوليد، مسلم بن الوليد، الأنصاري، المتوفى سنة 208هـ/823م.
شاعر غزل ذائع الصيت من شعراء الدولة العباسية، من أهل الكوفة، ولد ونشأ بها، ثم سكن بغداد، ومدح هارون الرشيد والبرامكة وداود بن يزيد بن حاتم ومحمد ابن منصور صاحب ديوان الخراج. ذكر أنه من أول من نظم الشعر المسمى بـ «البديع». أما عن لقبه «صريغ الغواني» فقد أنشد صريع الغواني الرشيد يوما قوله:
وما العيش إلا أن تروح مع الصبا
وتغدو صريع الكأس والأعين النجل
فلقبه بـ «صريع الغواني».
الكتاب: ديوان شعر اشتمل على مجموعة قصائد. شرح بعضها شرحا وافيا. ولم ترتب القصائد فيه ترتيبا خاصا، فاستهل الديوان بقصيدة لامية في مدح يزيد بن مزيد الشيباني، ومطلعها:
أجررب حبل خليع في الصبا غزل
وشمرت همم العذال في العذل
وختم بقطعة شعرية على قافية الكاف، وأولها:
كم رأينا من أناس هلكوا
فبكى أحبابهم ثم بكوا
والديوان برواية أبي العباس وليد بن عيسى الطنجي. وفي آخره قسم كبير ضم ترجمة للشاعر من كتاب الأغاني ولطائف من أخباره وأشعاره مما تفرق في الكتب.
طبع في بومباي طبعا حجريا سنة 1303هـ/1886م، بتصحيح ميرزا علي محمد الحسيني.






أضف تعليقك