تأملات..لتائه في وطن ما
![]() |
شوارع:
كم من الشوارعِ في دمشق...
تطعنها أحذيةُ المارّةِ كل دقيقة
تؤلمها...
لذلكَ
سأعبرها حافيَ الروح.
{ { {
تفاؤل:
من قمةِ جبلِها
سأرمي صخرتي...
سيزيفُ في داخلي
قرَّرَ الرحيل...
لقد أتعبهُ الحجر.
{ { {
صدى:
دعيني أصرخُ لعلَّ صوتي
يدفنُ في طياتِ صمتكِ
كمئذنةٍ كبَّرَت...
لأن الصبحَ فاجأها
لأن الوقتَ أجبرها.
{ { {
نعمة:
سألتُ الله نعمةً أشكرهُ بها
فانعمَ عليّ بالنسيان
مارستها كثيراً
حتى نسيتُ الله...
وقيلَ عني ملحدٌ.
{ { {
جنازة:
لِمَ كلُّ هذا الصخبِ يا حبيبتي
يقولون أنكِ متِّ!!
يكذبون...
كلُ ما في الأمر
أنك ذاتَ صباحِ
لم تستيقظي.
{ { {
بشرى:
سأزفُّ لكِ البشرى
مازالَ في قلبي مكانٌ للحب
لكنني...
لا أجدُ مكاناً لقلبي.
{ { {
نصيحة
أيها الممعنُ في ترحالك الأزلي
تقيّأ تلكَ الصحراء
فلا خلودَ هنا سوى للمكان.
{ { {
ضياع:
أنظرُ إلى المرآةِ
فأرى شخصاً لا أعرفه...
أبتسمُ لسذاجةِ المرآة
وأعودُ لألملمَ روحيَ الضائعة.
{ { {
مصياف
تعال يا رفيقي
هل ترى تلكَ العروس؟
إنها مصياف تقفُ وحيدةً
وقد هجرها العريس
قبل اكتمالِ مراسمِ الدخلةِ
فإذا وقفتَ على المشهدِ العالي
لاتنظر إلى الأسفل
فانحدارُ الأشياءِ يبدأُ من هنا
ولا تلمس التراب
فهو موبوءٌ بالأمل
ولا تحاكي الذكريات
فهي غالبا ستصفعك.
مصياف: مدينة سورية، والمشهد العالي أعلى قمة تطلّ عليها.






أضف تعليقك