الأصفر أكبر ضحايا «التعليق»
![]() |
يبدو أن السيناريو القادم للكرة الكويتية سيكون واضحا وجليا لجميع المتابعين، خصوصا بعد تعليق النشاط الرياضي بسبب عدم إقامة انتخابات اتحاد الكرة بموعدها الذي حددها لها الفيفا والذي قرره بعد الانتهاء من أولمبياد بكين التي ستنتهي في بداية سبتمبر المقبل في مدة تتراوح مابين 1 إلى 15 سبتمبر وعلى أهم النتائج التي ستترتب عليه بخصوص المشاركات الخارجية للمنتخبات والفرق بالإضافة إلى عقود محترفي الأندية سواء اللاعبون المحليون بالخارج أم المحترفون الأجانب الذين يلعبون لفرق محلية، وسيطول أيضا هذا الأمر الحكام الدوليين الذين سيشاركون في استحقاقات خارجية.
وستكون الكرة الكويتية في حصار كروي من قبل الفيفا الذي سيقطع كل وسائل الاتصال بجميع المشاركات الخارجية وربما سنكتفي فقط بالمشاركات المحلية التي سيتفشى بها سرطان الإحباط والملل نظرا لعدم وجود أي دوافع، وقتل الطموح والأمل وموت روح المنافسة خصوصا للجماهير الكويتية التي ستكون الضحية الأكبر في هذا الصراع الذي أوصلنا لما نحن فيه الآن.
ولعل أكبر المتضررين من التعليق هو منتخبنا الوطني الذي سيتكبل بقيود الفيفا ويحرم من المشاركة في أغلى البطولات التي استطاع حصد لقبها تسع مرات. وهي المرة الأولى التي سيفارق اللون الأزرق بها البطولة التي لم يغب عن أي بطولة منذ انطلاقتها، بالاضافة إلى إقصائه المباشر عن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2011 في الدوحة حيث إن منتخبنا الوطني وقع في المجموعة الحديدية التي ضمت كلا من عمان وأستراليا بالإضافة إلى إندونسيا ... وتعليق النشاط سيجعل هذه المجموعة من ثلاث فرق فقط.
ولعل أكبر الخاسرين من هذا التعليق من الأندية هو نادي القادسية الذي ستصادف مشاركته الخارجية في بطولة دوري أبطال آسيا عندما يقابل فريق اوراوا الياباني في الدور قبل النهائي في سبتمبر المقبل وهو الشهر الذي أعطى الفيفا الموعد النهائي لإجراء الانتخابات وعدم تنفيذ هذه القرارات سيعطي الضوء الأخضر للفريق الياباني الذي سيتأهل مباشرة إلى الدور نصف النهائي من البطولة وتعتبر هذه البطولة هي الأهم لجميع متابعي ومحبي الأصفر خصوصا أن الأصفر أقام العديد من المعسكرات الخارجية بالإضافة إلى عمليات السفر والحجوازات التي صرفت من النادي بخصوص اللاعبين وهي خسائر مادية كبيرة ستتحملها إدارة الأصفر في حال الإقصاء المباشر لها من البطولة. والامور لن تصل الى هذا الحد بالنسبة للأصفر وإنما سيطول حرمانه من المشاركة من بطولة الاندية الخليجية الرابعة والعشرين التى ستنطلق في منتصف أغسطس المقبل الأمر الذي سيطول الممثل الآخر للكرة الكويتية في البطولة وهو نادي السالمية.
ومن المتوقع أيضا حرمان أندية العربي والكويت والقادسية من المشاركة في البطولة العربية «دوري أبطال العرب» التي ربما ستكون هذه الضربة موجعة للأخضر الذي سيحرم للمرة الثانية بعد اقصائه المباشر من البطولة نفسها في الموسم الماضي بعد ان قطع شوطا كبيرا فيها.
ويبدو أن المهاجم أحمد عجب سيكون اكبر المتضررين من اللاعبين من هذا القرار خصوصا أنه سينافس في الوقت الحالي على جائزة أفضل لاعب آسيوي للعام 2008 والذي كان في جميع المجموعات التى رشحها الاتحاد الاسيوي للموسم الماضي بالاضافة إلى جائزة هداف العالم خصوصا ان عجب متقدم في الترتيب في الوقت الحالي.






أضف تعليقك