قطار « الشامية» يطيح بــ «الرؤية» في خماسيات الشايجي
![]() |
أطاح فريق الشامية بفريق جريدة الرؤية الذي يضم بين صفوفه نجوم أزرق الصالات خارج خماسيات الشايجي، بعد أن فاز عليه بهدفين مقابل هدف في انطلاق منافسات الدور الثاني للدورة التي تقام على صالة نادي كاظمة، كما تغلب فريق بن حجي على منافسه قاسم الحمد بركلات الترجيح بعد أن انتهى الوقت الأصلي بثلاثة أهدف لكل فريق. وفاز حمامة السلامة على الصالح بثلاثة أهداف مقابل هدف وحقق الأكاديمية الدولية للإعلام فوزا مثيرا على أبناء الروضة بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتخطى فريق بومحمد العوضي عقبة نابولي بثلاثة أهداف لهدفين.
ومع ختام الدور الأول لخماسيات الشايجي فقد انحصرت المنافسة بين ثلاثة فرق على اللقب مبكرا وهي الشامية والكويتية للاستثمار والوطنية للاتصالات.
وشهد الدور الأول أيضا العديد من المفاجآت أبرزها الخروج المثير لفريق المنيع الذي يضم بين صفوفه الثنائي الأبرز في كرة الصالات ناصر المسند وعمر الجاسر إضافة إلى خروج الرؤية والمرحوم قاسم الحمد.
وبالعودة إلى مباريات أمس الأول فقد أكد الشامية جدارته وأحقيته بترشيحه للحصول على لقب النسخة الأولى لخماسيات الشايجي بفوزه المثير على الرؤية ليتأهل إلى الدور الثالث ويكمل مشواره نحو التأهل إلى الأدوار النهائية.
ورغم وجود عناصر الخبرة في الرؤية والمتمثلة في عيسى عبدالقدوس ومشاري النكاس وأحمد رفاع، إلا ان حيوية ورشاقة لاعبي الشامية منحتهم التفوق في أغلب أوقات المباراة.
وفرض اللاعب فهد الطريجي نفسه نجما للمباراة بمجهوده الكبير وتسجيله هدفي الشامية في المباراة بتسديديتن مباشرتين لينافس مبكرا على جائزة أفضل لاعب في الدورة.
وتميز أداء الشامية بالجماعية والتنظيم الجيد داخل الملعب والتركيز على تبادل التمريرات العرضية لإرهاق لاعبي الرؤية وجذبهم إلى الأمام من أجل البحث عن ثغرات يخترقون من خلالها نحو المرمى وبالفعل تمكن الثنائي الذهبي الطريجي وفهد الفرهود من اختراق دفاع الرؤية كثيرا ولكن التوفيق لم يحالفهما.
في المقابل اتسم أداء الرؤية بالبطء الشديد والاستعراضية وعدم الاعتراف بقوة الخصم، خاصة أن رباعي الرؤية كان دائم التحرك إلى الأمام وهو ما ترك دفاع الفريق مفتوحا.
ولم يكن هناك تفاهم بين النكاس ورشيد خليفة وسالم عبداللطيف في الوقت الذي انشغل فيه عبدالقدوس بالوقوع المتكرر أمام المرمى نتيجة لتعرضه لرقابة فردية لصيقة ولكن لم يستفد فريقه من الركلات الحرة التي احتسبت له، حيث خرجت تسديدات النكاس بعيدا عن مرمى حارس الشامية المتألق سالم الصميمي.
ولم يجد الشامية صعوبة تذكر في الوصول لمرمى الرؤية، وتسابق لاعبوه على إهدار معظم الفرص التي أتيحت لهم بينما المميز في أداء الشامية ويجعله من الفرق التي لن تقهر ثبات أداء لاعبي الدفاع والهجوم لدرجة ان لاعبا مثل الفرهود كان من أكثر اللاعبين وصولا للمرمى في الفريقين وفي الوقت نفسه انقذ مرماه في أكثر من مناسبة عندما كان يتدخل في الوقت المناسب ويخطف الكرة من أمام عبدالقدوس.
أما فهد الطريجي فهو العقل المفكر للشامية والمحرك الاساسي لانطلاقات الفريق بالتعاون مع تحركات الفرهود وعبدالعزيز البسام وعبدالله صلاح، أما الرؤية فاستحق الخروج، فبخلاف التفوق الواضح للشامية فإن لاعبي الرؤية وقعوا في أخطاء فادحة وهي الاحتفاظ الزائد بالكرة وعدم تشكيل حائط دفاعي قوي للتصدي للهجمات المرتدة التي يتقنها الشامية.
ورغم خروج فريق المرحوم قاسم الحمد أمام بن حجي إلا أنه يستحق كل التحية والتقدير خاصة بعد أن نجح في تحويل تأخره بهدف مقابل ثلاثة إلى تعادل مثير في الدقيقة الأخيرة ليحافظ على حظوظه في البقاء الا ان ركلات الترجيح أطاحت به بعد أن أخفق لاعبه عبدالله الرجيبة في ركلات الترجيح بينما سجل بن حجي جميع ركلاته بنجاح.
وبالعودة إلى المباراة فقد شهدت تفوقا ملحوظا للاعبي بن حجي وخاصة الثنائي حسين العبكل وناصر فرج اللذين سببا ازعاجا دائما للحمد وتمكن العبكل من تسجيل هدفين من متابعة جيدة لتمريرات زميله فرج السحرية.






أضف تعليقك