5 آلاف سيارة من فولكس فاغن إلى لجنة أولمبياد بكين
![]() |
تنطلق الدورة الصيفية للألعاب الأولمبية في بكين في أغسطس 2008، وذلك بمشاركة أكثر من 10,000 رياضي من أكثر من 200 دولة يتنافسون فيما بينهم. وباعتبارها الشريك الرسمي والحصري للسيارات لدورة الألعاب الأولمبية 2008 في بكين، تقوم مجموعة فولكس فاغن بتزويد اللجنة الأولمبية المنظمة بأسطول مؤلف من 5,000 سيارة وذلك لنقل الرياضيين والمنظمين والشخصيات المهمة خلال الدورة.
ولدعم ذلك الأسطول الضخم من السيارات، سوف تقوم فولكس فاغن بتخصيص فريق متفرغ يتألف من أكثر من 140 موظفا تقني متخصص لإجراء الفحوص اليومية والصيانة الدقيقة للسيارات. إضافةً الى ذلك، ستعين مجموعة فولكس فاغن أكثر من 40 وكيلاً من وكلاء أودي وفولكس فاغن وشانغهاي فولكس فاغن وسكودا لتقديم أفضل صيانة على مدار الـ24 ساعة للسيارات الأولمبية الرسمية في بكين.
بالإضافة الى أسطول السيارات الأولمبي الرسمي، سوف تجهز فولكس فاغن مساحةً واسعة ضمن أراضي الألعاب الأولمبية في بكين، لتضم المعرض الأولمبي لمجموعة فولكس فاغن والذي سيتمحور حول مفهوم «الماضي والحاضر والمستقبل». كما سيبرز ذلك المعرض حقبة تصل إلى مئة عام في مجال صناعة السيارات، بالإضافة إلى مراحل تأسيس وتطوير قطاع السيارات في الصين والتي تعود إلى ثلاثين عاماً وحتى هذه اللحظة، كما سيتم عرض سبع شعلات أولمبية من دورات الألعاب الأولمبية السابقة وذلك لتذكير الزوار بتاريخ الألعاب الأولمبية العريق.
وقد كان استخدام المواد العصرية والمائية في تصميم المعرض الأولمبي لمجموعة فولكس فاغن متناسقاً مع تصاميم ملعبي «عش الطائر» و«المكعب المائي». وتقوم التصاميم الخارجية للمعرض بجعل الزوار يشعرون بقربهم من البيئة الطبيعية وتمنحهم الفرصة لاكتشاف التقارب والانسجام بين الجنس البشري والطبيعة. وتتناغم تلك المواقع الثلاثة مع بعضها لتشكل وحدةً متكاملة. كما وستعمد فولكس فاغن الى تجهيز شاشة عملاقة بطول 78 متراً معززة بـ 9 أجهزة عرض متحركة في ساحة المعرض وذلك للنقل الحي لدورة الألعاب الأولمبية خلال تلك الفترة.
ومن المتوقع أن يحضر ذلك الحدث عدد من الضيوف المميزين بالإضافة إلى عملاء فولكس فاغن وشركائها، وبعض موظفي المجموعة المتفوقين، ليشاركوا فولكس فاغن في تلك التجربة الفريدة والممتعة لدورة الألعاب الأولمبية 2008 في بكين.
سوف يغلب على دورة الألعاب الأولمبية 2008 في بكين طابع مميز، وهو التزام بتمثيل الألعاب الأولمبية الصديقة للبيئة. ولتأكيد ذلك المفهوم، سوف تقوم فولكس فاغن بتعزيز تلك الإنجازات من خلال البحث والتطوير لاستحداث وسائل جديدة لحفظ الطاقة وابتكار وقود صديق للبيئة، مثل تقنية الوقود الشمسي وغيرها من مصادر الطاقة الصديقة للبيئة.
ولطالما تجسدت روح الألعاب الأولمبية المتمثلة في «أسرع، أعلى وأقوى» في رؤية فولكس فاغن، حيث إن المفاهيم الجديدة لدورة الألعاب الأولمبية 2008 «الألعاب الأولمبية الصديقة للبيئة» و«الألعاب الأولمبية ذات التقنيات العالية» و«الألعاب الأولمبية الشعبية» تنعكس أيضاً على سعي وتاريخ فولكس فاغن على هذا الصعيد، مثل أنشطة حماية البيئة والتطور التقني والعلمي والمسؤولية الإجتماعية. وتسعى فولكس فاغن دوماً إلى دعم وتعزيز جهود اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية 2008 في بكين (BOCOG) .






أضف تعليقك