البيت الأبيض : العراق بأهمية أفغانستان
واشنطن - برلين - وكالات : أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو، أن العراق وأفغانستان يتساويان في الأهمية في الحرب الأميركية ضد الإرهاب.
وقالت بيرينو خلال الإيجاز الصحافي اليومي في البيت الأبيض أول من أمس، إنه على الرغم من أن الوضع في العراق يتحسن، ويتم تخفيض عددالقوات فيه، إلا أنه تم إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان.
غير أن بيرينو كشفت أنها غير مطلعة على أي إعلان وشيك قد يصدر، ويتعلق بإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان، على الرغم من إصرار المرشح الديمقراطي إلى الانتخابات الرئاسية السيناتور باراك أوباما، على الحاجة لإرسال فرقتين أو ثلاث فرق إضافية، لحماية المناطق الحدودية هناك.
وتابعت: إن الوضع في العراق يختلف عنه في أفغانستان جذريا، مشيرة إلى أنه رغم تحطم البنية التحتية في العراق، إلا أنه لا يزال يحتفظ بأسس هذه البنية، مضيفة: «نتعامل في أفغانستان مع وضع مختلف جذريا، فبالكاد توجد طرقات، ولا توجد كهرباء ولا وظائف، وسنحتاج إلى وقت أطول هناك».
غير أنها أوضحت: «أستطيع القول إن الجبهتين مهمتان بشكل رئيسي»، مشيرة إلى أن الإرهاب قضية عالمية.
وبيّنت المتحدثة باسم البيت الأبيض «يمكنني أن أؤكد لكم أن الرئيس بوش، القائد الأعلى، لا يسمح لأي شيء بتشتيت انتباهه عن مهمته، المتمثلة في التأكد من إحرازنا النصر في العراق».
ولفتت إلى أن «السبب الوحيد الذي مكننا من إجراء مناقشات حول إعادة الجنود إلى الديار، مبني على النجاح الذي حققناه بفضل قيادة الرئيس»، الذي أمر العام الماضي بزيادة عدد القوات الأميركية المنتشرة بالعراق، ما أسهم في تراجع معدلات العنف بصورة كبيرة، موضحة أن مفاوضات الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، ستستمر على الأغلب بين الجانبين، حتى الشهر المقبل.
في غضون ذلك، كشف رئيس الوزراء العراقي، عن أن بلاده والولايات المتحدة مازالا يناقشان المدة التي ستبقى فيها القوات الأميركية في العراق.
وقال نوري المالكي، الذي كان يتحدث للصحافيين في العاصمة الألمانية أمس، إن «المفاوضات ما زالت مستمرة»، مضيفا أنه من الممكن أن تكون هناك «خطة كبرى نحو مبادئ الانسحاب».
واختتم المالكي زيارته التي استغرقت يومين إلى ألمانيا أمس، وسط جدل محتدم حول مقابلة نشرتها مجلة دير شبيغل الألمانية، خلال الأسبوع الجاري.
وفي المقابلة، ألمح المالكي في تصريحاته، إلى أنه يؤيد اقتراح المرشح الديمقراطي باراك أوباما، بانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من العراق، في غضون 16شهرا، لكن مكتب المالكي عاد لاحقا، ليقول إن تلك التصريحات أسيء فهمها وترجمتها.
وكان الكولونيل ستيف بويلان، المتحدث باسم قائد القوات الأميركية في العراق ديفيد بترايوس، قال في تصريحات صحافية نقلت عنه أمس، إنه «من المبكر الحديث عن سحب القوات من العراق»، مشيرا إلى أن تصريحات بعض المسؤولين العراقيين حول إمكانية الانسحاب، بحلول العام 2010 «أقرب إلى الطموحات».





أضف تعليقك