الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
ثقافة
استكملت ندوة العربي جلستها السابعة بالعودة مرة أخرى الى العلاقة الحقيقية بين الثقافة والعالم المعلوماتي، ومع أن هذه الجلسة لم تقدم أجوبة بقدر ما طرحت... إقرأ المزيد

في الجلسة ما قبل الأخيرة من جلسات ندوة العربي، مساء الأول من أمس، كان مفترضاً أن يقدم خمسة باحثين دراساتهم وأوراقهم لعرضها ومناقشتها، لكن لم يعتلِ... إقرأ المزيد

الطفل

إذا أدخلنا أطفالنا إلى العيادة اللغوية لنطمئن على صحة اللغة العربية لديهم، لوجدنا عند أعداد كبيرة منهم أمراضاً في هذا الجانب، يمكن أن نسميها على سبيل... إقرأ المزيد

ربما عليكِ أن تُعدي كراستك منذ اليوم، تكتبين القصص التي ستحتاجين إليها، فهناك طفل بدأ يتجول في أرجاء المنزل، بدأ يردد كلماتك، يتطلع إليكِ ويشير بيديه... إقرأ المزيد

المسرح

بعدما نشرت «أوان» الأسبوع الماضي تحقيقاً بعنوان «الخليج العربي.. لعبة الكراسي تستهوي الجميع» جاءت اتصالات عديدة تعلّق على الموضوع، وتعبّر عن سعادتها... إقرأ المزيد

تعرض في العاصمة الأردنية عمان مسرحية جديدة بعنوان «سجون الحياة» في الفترة من السادس عشر من شهر إبريل إلى الخامس والعشرين من الشهر نفسه. وتتواصل الآن... إقرأ المزيد

التشكيل

«فان غوخ الحقيقي .. الفنان وخطاباته»، هو عنوان المعرض الذي تقيمه «رويال أكاديمي أوف آرتس» (الأكاديمية الملكية للفنون) حاليا بمقرها في بيرلينغتون هاوس،... إقرأ المزيد

تغزو «طرابيش» الفنان التشكيلي رؤوف الرفاعي غاليري «Art Circle» القابع في شارع الحمرا في بيروت، في معرض متفرد يُصبغ بخصوصية شخصية الفنان ومزاجيته الوليدة من... إقرأ المزيد

السينما

كثير من التساؤلات يطرحها المخرج تيم بورتون بطريقة تبرر عودته إلى معالجة قصص لويس كارول التي حملت عنوان «أليس في بلاد العجائب». يتساءل بورتون فيقول: هل... إقرأ المزيد

المتأمل لحجم الإنتاج الفني الموجه إلى الأطفال في مصر يجده لا يتناسب مطلقاً مع أعدادهم الكبيرة، هذا من ناحية الكم. ومن ناحية الكيف، نجد أن هناك «صورة... إقرأ المزيد

الموسيقى

يعود الفضل في ابتكار الرباعية الوترية إلى جوزف هايدن، ذلك العبقري الغزير الإنتاج، الذي تُعتبر أعماله من أهم إنجازات الإمبراطورية النمساوية في القرن... إقرأ المزيد

في فبراير من العام 1961، رحل أحد أكثر الملحنين والمؤلِّفين الموسيقيين الذين يأخذون الكلمة، ويحولون أحرفها إلى وحدات صوتية، إلى ذرّات، فجسيمات، فجزيئات..... إقرأ المزيد

العامية

أنا بسْكت مو عشان اللي تقولينه.. صحيح بس عشان.. ما أذبح القلب الجريح! أدري لو طال الكلام بيمتلي كل الطريق ما بيننا شوك وظلام وظلم ريح بتستبيح اللي بقى... إقرأ المزيد

تعبت أتوه والارض طين الشمس والريح عكاز الوجوه تعبت أمر الارض من صوتي تعبت أفارقني وأنا سكر أذوب أذوب لو أسكر حبيبتي يالضد أبكتبك لو عقد وبغسل الليلة... إقرأ المزيد

كتب
الخميس 2009/9/3 العدد:651
«الأعمال الكاملة لإنسان آلي»... في لبنان
استضافت دار نلسن للنشر في مقرها ببيروت الشاعر المصري شريف الشافعي، حيث وقّع الكاتب اللبناني سليمان بختي مدير الدار اتفاقية مع الشاعر لتوزيع ديوانه متعدد الأجزاء «الأعمال الكاملة لإنسان آلي» في لبنان، وذلك بعد أسابيع قليلة من صدور الجزء الأول من الديوان في طبعة جديدة عن دار تالة السورية بعنوان «البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية».
وأكد سليمان بختي أن دار نلسن، التي يديرها، معنية دائمًا بنشر وتوزيع الإبداعات الجديدة والأصيلة، وقال: يهمنا تعميم تجربة «الأعمال الكاملة لإنسان آلي» قدر جهدنا، فهي تجربة مؤثرة في مسار الحركة الشعرية الحديثة، برز من خلالها صوت شعري مختلف شكلاً ومضمونًا عن قصيدة النثر التقليدية السائدة في عالمنا العربي.
وقال الشاعر شريف الشافعي إن إتاحة «الأعمال الكاملة لإنسان آلي» بشكل دائم في بيروت عاصمة الكتاب العربي، ومن قبلها في القاهرة ودمشق وعمّان والمنامة وعدد من العواصم العربية، هي مدعاة لسعادة وفخر «الإنسان الآلي»، مؤلف النص، الذي خاطب «الإنسان الحقيقي» في كل مكان بلغة بسيطة محملة بفيوضات الشعرية الخام، فتخطت تجربته الحدود الجغرافية الضيقة، على مستوى التلقي، والاحتفاء النقدي، وأيضًا على مستوى التوزيع.
وأوضح الشافعي أن الرهان الحقيقي في تجربة «الأعمال الكاملة لإنسان آلي» قد انعقد على الجوهر الشعري الطازج، المشتعل بذاته، وعلى التلقائية والبساطة، حيث حاول «الروبوت» المبدع أن يتمرد على قوانين روبوتات القطيع، وبرامج التشغيل والإدراك الجاهزة، وأن يكون صوت نفسه بحرية تامة، خارج كليشيهات الكتابة المألوفة، وخارج الحياة النمطية المشروطة التي تساوي اللاحياة (يقول الروبوت في أحد المقاطع: الأهمّ لماكينة ميتة، من الكهرباءِ وبرنامج التشغيلِ، أن تصبحَ قادرةً على الْحَشْرَجِةِ وقتما تشاءُ).
وأشار الشافعي إلى استفادة صديقه الروبوت ـ المؤلف الافتراضي للنص ـ في تجربته من منجزات العصر الرقمي الذي نعيشه وننخرط فيه يومًا بعد يوم، وخصوًصا التفوّق العلمي والتقني وثورة الاتصالات والإنترنت، وقد تجلى ذلك أيضًا في شكل الكتاب وإخراجه المغاير، وفي النهاية يبقى السؤال حائرًا: هل الإنسان المعاصر الذكي، هو «إنسان» فعلاً كامل الإرادة والمبادرة، و«ذكي» حقًّا؟! وهل يجوز للروح الفريدة الفذة أن تحلم بالنجاة من آليات التنميط والاستنساخ؟!
يُذكر أن «البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية» قد صدر في طبعتين متتاليتين في القاهرة ودمشق، ومن المنتظر أن تصدر أجزاء أخرى من مشروع «الأعمال الكاملة لإنسان آلي»، منها: «غازات ضاحكة»، و«رسائل لن تصل إليها.. لأنها دائمًا أوف لاين»، وقد تناول هذه التجربة الشعرية الجديدة خلال الأشهر الماضية عدد كبير من النقاد والمحللين من سائر
الاقطار العربية.
تاريخ النشر : 2009-09-03

2009-09-11 17:39:43
سعادتي البالغة بالتقدم الطفرة في الإنجازات الشعرية المتقدمة للشاعر شريف الشافعي ، الذي يلهمنا جميعا
من اجل كتابة قصيدة عذبة ، متطورة ، تتمتع بالكثافة الفنية العالية ، كما تعكس اصالة الصوت الخاص 0
محمد كشيك

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
الاقسام الرئيسية
الاتصال بنا
جاري التحميل...