الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم

الطفل

تولي المؤسسات التعليمية في مناهجها التربوية التعليمية تحديدا لمرحلة رياض الأطفال اهتماما خاصا لتوظيف «الصور والمعلومات المصورة» بمنهج الخبرة التربوية... إقرأ المزيد

تلك القطةْ نطَّتْ نطَّـةْ فوقَ بيانو نزلتْ صُدفةْ! طارتْ نغمةْ بين يديها(1) رسمتْ بسمةْ في شفتيها { { { تلك القطةْ فرحتْ جداً رفعتْ حاجبْ هزَّتْ... إقرأ المزيد

المسرح

تنال بعض الروايات الأدبية حظاً وافراً، فتحظى بنصيب كبير من القراءة.. ومن ثمَّ تتوالى طبعاتها لأكثر من مرة، ويشتد حظها ويتألق عندما تُصيب جائزة، أو تحوّل،... إقرأ المزيد

في العام 1960 كتب يوجين يونسكو مسرحيته «وحيد القرن» التي يحتجُّ فيها على ممارسات الأنظمة الشمولية التي تحكم العالم؛ فأرانا فيها خوفه وفزعه من المصير الذي... إقرأ المزيد

التشكيل

قلّة من الفنانين في الكويت يتعاملون مع اللون كما يتعامل الفنان عادل الخلف، فالشفافية والشاعرية في معالجة سطح العمل وقدرته على اختزال عالم متكامل... إقرأ المزيد

عندما يدخل الزائر معرض الفنان التشكيلي تيمور لبيب، المقام في «قاعة بيكار» في نقابة الصحافيين المصريين، الواقعة وسط القاهرة، يشعر على الفور بالأجواء... إقرأ المزيد

السينما

اختتمت تظاهرة أيام سينما الواقع في دورتها الثالثة بدمشق، بفوز الفيلم اللبناني «12 لبناني غاضب» للمخرجة زينة دكاش بجائزة هذا العام. يتحدث الفيلم عن عمل... إقرأ المزيد

الرسالة التي يتصدى لها فيلم «اسمي خان»، الذي يُمثل ضرباً من ضروب الاستعراض العاطفي الراقي الذي تشتهر به بوليوود، تُعتبر سينمائية أكثر مما هي سياسية؛... إقرأ المزيد

الموسيقى

صدح الزمان أصالة وهناء.. من مارد الفن ومالك اللواء، ما كان للأمم أن تحيا بلا.. صدى جبالها ما قبل البناء، ونقاء نبع يداعب الخضرة وندىً.. يعكس في طيه العذب... إقرأ المزيد

يعود الفضل في ابتكار الرباعية الوترية إلى جوزف هايدن، ذلك العبقري الغزير الإنتاج، الذي تُعتبر أعماله من أهم إنجازات الإمبراطورية النمساوية في القرن... إقرأ المزيد

الكتاب

يأتي كتاب الباحث والأكاديمي اليمني د.أحمد محمد الدَّغَشِي أستاذ أصول التربية وفلسفتها المشارك في كلية التربية بجامعة صنعاء باليمن الموسوم بـ(الظاهرة... إقرأ المزيد

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع - الأردن رواية «لا ملائكة في رام الله»، للروائية الفلسطينية إيناس عبدالله، وجاءت الرواية في 212 صفحة من القطع المتوسط،... إقرأ المزيد

العامية

أنا بسْكت مو عشان اللي تقولينه.. صحيح بس عشان.. ما أذبح القلب الجريح! أدري لو طال الكلام بيمتلي كل الطريق ما بيننا شوك وظلام وظلم ريح بتستبيح اللي بقى... إقرأ المزيد

تعبت أتوه والارض طين الشمس والريح عكاز الوجوه تعبت أمر الارض من صوتي تعبت أفارقني وأنا سكر أذوب أذوب لو أسكر حبيبتي يالضد أبكتبك لو عقد وبغسل الليلة... إقرأ المزيد

الثقافة
الاثنين 2009/5/4 العدد:529
أسامة الرنتيسي  |  أول السطر
osama.rantesi@awan.com
البلاد « قايمة قاعدة»... أين المثقفون الكويتيون؟
أين المثقفون الكويتيون مما يجري على الساحة؟
البلاد «قايمة قاعدة» وخطوات التصويب يحمل مشاعلها كل الأوفياء، ودعوات الإصلاح تطرق الأبواب من أعلى هرم في السلطة، فأين أنتم يا مثقفي الكويت؟
غياب مفضوح في الأوقات الحرجة، وسكوت أو هروب عندما يكون المجتمع في حاجة إلى أن تتكلموا وتحضروا.
الكويت ليست رابطة الأدباء، ولا ملتقى الثلاثاء، ولا المجلس الوطني، ولا مؤسسة البابطين، ولا دار سعاد الصباح، حتى تكتفوا بصراعات طواحين الهواء داخل بعضها.
العالم لم يعد منقسما كما أنتم بين من مع قصيدة النثر ومن ضدها، وهل هناك مكان للقصيدة العمودية في زمن الحداثة؟
العالم أوسع من خلافاتكم، والكويت أهم من شللياتكم، ولو فزتم بكل جوائز الكون وخسرتم دوركم التنويري والطليعي في مجتمعكم، فأنتم لم تكسبوا شيئا.
في الكويت حراك انتخابي، شئتم أم لم تشاؤوا هو حراك مجتمعي، يفرز الغث من السمين، أعجبكم الحال أم لم يعجبكم، عليكم أن تقولوا شيئا، أن تنيروا الطريق أمام الناس، ألستم الضمير الخلاق، والشمعة التي تنير الطريق؟!. في الكويت نكوص عن المشاركة في الانتخابات المقبلة نتيجة حالات التأزيم التي مرت أخيرا، أين أنتم من تنوير المواطنين من خطورة هذه الخطوة؟ وكيف سيستفيد الرجعيون ورفاق العتمة من ذلك؟
نحتاج إلى صوتكم، إبداعكم، نظركم الثاقب، وبوصلتكم.
لا أسمح لنفسي بإعطاء دروس للمثقفين الكويتيين، فأهل مكة أدرى بشعابها، لكنني أتحدث في مساحة الهموم والأحلام المشتركة، وأقول بكل تواضع وخشية، الخوف أن بعضكم انسحب لأنه متورط وغير مشتبك مع الحياة، مكتفيا بحضور ندوات، حضورها لا يزيد عددهم على عدد أصابع اليدين، يمارس الجدل البيزنطي مع حاله، وفي أبعد الحالات مع شلته، والمثقف يجب ألا يدخل أية قضية ويلتزم بها، وإنما عليه أن يترك دائما داخل نفسه هامشا يمكنه من التفكير ويفسح له عند الضرورة فرصة للمراجعة والتراجع من دون أن يفقد من شرفه الثقافي.. فمن حقه أن يقتنع بما يشاء على ألا ينسى أنه مسؤول، وكثير من المثقفين العرب تواروا عن الأنظار والإبداع لأنهم تخندقوا في مواقع أتى عليها الانهيار..
مشكلة المثقفين العرب ليست كويتية فقط، فهي مطروحة فعلا على مستوى البلاد العربية، حتى البلاد الغربية التي يعتبر بعضها نموذجا للرسوخ الثقافي لم يسلم مثقفوها من المساءلة والنقد اللاذع والاتهام بالغياب والرداءة!
دعونا «نبق البحصة» أكثر ونفجر الدمل.
لا أحد ينكر أن الثقافة بشكل عام تعاني من التوتر، انظروا كيف أصبح مطربو «الهشك بشك» يحظون بالاهتمام والرعاية أكثر مما يحظى به المفكر والفيلسوف والشاعر والمبدع. المثقفون وقادة الرأي استقالوا وتركوا أمر الثقافة للمشبوهين والعابرين.
حفل زفاف لشبه مطربة (لا أحد ينكر أنها جميلة وسكسية) يحظى بالاهتمام أكثر بكثير من مهرجانات الشعر والمسرح ودور العرض، ليس لأنها فقط مثيرة، ولا لأن ذوق الناس هبط إلى هذه الدرجة، بل لأنها فعلا مشتبكة مع الحياة بطريقتها الخاصة، وتدرك ثقافة الاستفزاز التي تطعم الناس غناءً ورقصاً حين يطلبون الفهم والأمن والذوق الرفيع؟
نحن نرغب أن تشتبكوا مع الحياة، مع محيطكم الساخن، أن تخرجوا من قوقعاتكم التي أكلها العث.
لقد اختار المثقفون ألا يتحركوا، واختار رجال الفكر ألا يفكروا فتركوا الساحة للفراغ القاتل وللمبتدئين، لا يكفي أن تفتح الصحف لهؤلاء لنظن أن الثقافة موجودة؟ إن الناس-مواطنين وسياسيين وغير هؤلاء -ينتظرون من المثقفين أن يهتموا بالمجتمع أي بآلامه وطموحاته، بمشاكله وتناقضاته، وأن يخلقوا الحل في إطار متنوع يفتح الآفاق ويبعث الأمل، وأن يثيروا معركة مجتمع حقيقية تتفاعل فيها الآراء وتسهم كل التوجهات في تكريس الديمقراطية، وإتاحة الفرصة للاختلاف في الرأي، والمواجهة الفكرية السليمة التي تحتوي الفروق، وتوجه التناقضات في القنوات التي أبدعتها التجارب البشرية عبر القرون.
لقد أصيب العقل بانتكاسة وأفلست الكلمة عندما غاب المثقفون الحقيقيون، وأصبحوا رواد المهرجانات والتظاهرات الثقافية المزيفة التي تتحمل خزينة الدولة نفقاتها الباهظة من غير أن تكون ذات جدوى.
على مثقفينا أن ينزلوا من أبراجهم العاجية، وليس بالضرورة أن يتبع الثقافي السياسي وأن يكون المثقفون مهرجين في قصور الساسة، وبلاطاتهم، ومن حق المثقف أن يدعم كل سياسة يعتقد أنها تلبي حاجاته القومية، والوطنية.
osama.rantesi@awan.com
تاريخ النشر : 2009-05-04

2009-05-04 10:34:51
ياعم اسامةاللة يخليك بطل احلام اليقظة ثقافة ومثقفين الناس دية جالهم حالة من القرف والاحباط لدرجة ان مشاركتهم بأستحياء وكلامهم بقى مش مهضوم للعامة لاننا بقلنا 20سنة نتغير الى الاوحش طيب معرض لبيكسو ولا حفلة لهيفاء محاضرة لهيكل ولااللبوم لعمردياب وانتم المثقفين تتحملون الذنب لانكم تركتم الساحة لانصاف المثقفين وتجار الكلام ودكاترة الشهادات المزورة واساتذة علم التنجيم والغباء الاجتماعى للهيمنة حتى جلسوا على الكراسى ومدوا ارجلهم فى وشنا وطلعوا لسانهم للكبار وبعد كدة عايز حد يشارك !!!!!!!!!!!!!1
طوبة
2009-05-04 15:32:44
أستاذ أسامة، كلهم هاربون من همّهم إلى الشعر والنثر، إلى رسم عالم لا يماثل واقعهم، أو عكس واقع وحبسه في قالب أدبي أو تشكيلي، فكيف تريد منهم العودة إلى الجرح والإبحار في نزيفه، أو إلى منصة ضجيج العالم مرصوص فوقها؟ البرج العاجي ليس سوى زنزانة للحلم... فاتركهم حبيسو أحلامهم
المهمات الصعبة لم تعد شغل الكاتب والمفكر والفيلسوف.....المهمات الصعبة وكّلت إلى الطبالين تحت الخيم الانتخابية!
الطاحونة
2009-05-04 16:49:10
أستاذ أسامة أحيي جرأتك في الطرح .. مقالك مهم وصريح ، ولكن هناك نقطة أود أن أناقشها معك ، ما هو المطلوب من المثقف الكويتي ؟ ومن هو المسؤول الحقيقي الذي بيده أن يغير هذا الوضع ؟ "الكويت ليست رابطة الأدباء أو المجلس الثقافي" كما ذكرت .. وهذا صحيح. إذن الكويت بمثقفيها . ولكن أود أن أسألك سؤالا بسيطا : لقد كتب الشاعر سامي القريني في زاويته الأسبوعية مقالين قبل فترة قصيرة "لو كنت على كرسي بدر الرفاعي" و "أصحاب البشوت" وفضح من خلالهما النظام الثقافي وكيف يسير، ومع هذا هاجمه المثقفون قبل المسؤولين، ظن البعض أن القريني حاول أن يتبع سياسة "خالف .. تعرف" وظن بعضهم أنه يطمع بمنصب في إدارة الثقافة التي ما زالت شاغرة "من غير مدير" بعد استقالة الروائي طالب الرفاعي... يا سيدي بحت أصوات المثقفين الكويتيين .. ما العمل ؟
لك خالص المودة والاحترام.
سعد عبدالرسول
سعد عبدالرسول
2009-05-04 18:32:05
المثقف دوره تثقيف المجتمع ، فاذا اصبح لدينا مجتمع مثقف أصبحت سياستنا سليمة ، اليس كذلك ، للاسف المقال لم يصب في شيء على الاطلاق بل خلط الاوراق ، وكل مثقف في الرابطة او اي مؤسسة اخرى يمنح وقته لفكر الناس وتوعيتهم امر يستحق الشكر لا الانتقاد والاستهزاء.واتمنى ان تنشروا ردي والا تراعوا أحد كتابكم .
ٌRwan
2009-05-04 20:34:43
المثقف والسياسي

شكلت علاقة المثقف بالسياسي في كثير من الاحيان حالة من التنافر الذي يكاد يصل حد القطيعة و اذا صح ان هناك عزوفاللمثقف عن السياسة, فانه قد يكون مرده الى اعتبارات تتعلق بمفهوم العمل السياسي الذي لا يولي الثقافي في الغالب اهتماما والذي يترك اثره الواضح في حياة المثقف المبتعد عن السياسي ومنطقه ورؤيته حيال العمل العام.
.وليس هذا الامر وحده هو الذي يساهم في هذه القطيعة بين المثقف والسياسي بل ان التحولات الكبيرة التي اصابت وظيفة المثقف واسلوب وشكل الحياة السياسية من جهة اخرى عوامل ساهمت في هذه القطيعة بين المثقف والسياسي كما ان مفهوم الالتزام الذي طبع حياة المثقف في السنوات الماضية بفعل انجذابه للعمل السياسي وتبنيه شعارات التغيير والتحديث والعمل الجماهيري ،اصابه الكثير من التحول وهو ما ساهم في تراجع لدور المثقف الذي اثر الانصراف الى حقله الابداعي واخلى الطريق لمتغير جديد مرتبط بالمفهوم الديمقراطي هو مؤسسات المجتمع المدني التي اخذت على عاتقها القيام بدور المثقف و اشاعة جوم ن الاختلاف والتعدد,وساهمت في بروز مفهوم اخر للمثقف (البراغماتي) الساعي الى بناء قيم فردية مرتبطة بميدان انتاجه الفكري. فالتحول الذي اصاب الوظيفة هو تحول في الارتباط و في الاختيار والتوجه. كما ساهم غياب مراجع عديدة للمعرفة وانهيار الاحلام الكبيرة والتحولات التي صاحبت هذة الانهيارات في بروز " اللبررة " كممارسة جديد في الحياةالثقافية وبديل عضوي للمثقف الملتزم،والحراك السياسي الجاري الان في المنطقة العربية والمرتبط بفكرتي النمو والاصلاح, ضمن مناخ حرية القول والفعل والذي اوجد حالة سياسية ثقافية مغايرة حملت معها اشكالا جديدة مرتبطة ارتباطا وثيقا بمؤسسات المجتمع المدني المتنوعة والتي لم تكن حاضرة ومتحققة في الماضي .ساهمت في انفصال عضوي للسياسي عن الثقافي في مشروع النمو والاصلاح والذي اذا ما استمر سيفقد الحركة السياسية, جزئيا او كليا الحضور التنموي الثقافي الذي يشكل البوصلة للسياسي. اذ يرى كثير من المثقفين ان عمل السياسي هو في كثير من الاحيان "سلسلة من الاستجابات الظرفية للمتغيرات التي تطرأ على هذا الصعيد او ذاك من اصعدة العمل والممارسة". يضاف الى هذا ان العمل السياسي, بحكم خطابه المختلف وخصوصيته وطبيعية المشتغلين فيه يوحي للناظرين اليه من الخارج انه معترك رافض لكل الابداعات الثقافية المنجزة والمرتكزة على حالة من الوعي المعرفي المتجدد والذي ينظر للتحولات الجارية نظرة غير روتينية نمطية او كلاسية وهي حالة حاضنة غير طاردة فحركية المجتمع السياسي العربي كما يراها العديد من المشتغلين العرب في علم الاجتماع "تميل الى الانكماش بحكم التناقضات الذاتية التي تعتمل في صفوف كثير من اطاراتها بسبب طبيعة بناها المكتفية بذاتها والصراعات الذاتية المثارة فيها, وبين حركية اخرى يمكن تسميتها بحركية المجتمع المدني الناهض, مع الاخذ بعين الاعتبار ما تشكو منه هذه الحركية, في الوقت الراهن, من امراض" فالتنافر الملحوظ بين الحركيتين يعود, في المقام الاول الى صيغ التنافس بينها على استمالة وتأطير المنضوين في اطارهم. فالمجتمع السياسي بمختلف هيئاته ومنظماته العاملة سواء في تعارضها او توافقها. هو مجتمع مساوم يسعى الى حماية مصالحه المختلفه ،في حين تقف الثقافة كبنية مختلفة قائمة على مجموعة من القيم المرتيطة بوجود الافراد والجماعات. وبالنظر الى علاقة المجتمع السياسي العربي بالثقافة وعلى مر السنوات فانها في كثير من البلاد كانت وما زالت علاقة مرتبكة، غير واضحة تقترب وتبتعد بمدى حاجة السياسي فهي قريبة وحميمة في لحظة التوافق و علاقة تجاهل حين يتحول الفعل الثقافي لفعل ناقد متساءل يدفع باتجاه تاصيل فعل التغيير في المجتمع العربي .
وعليه فانه بدون ايلاء الفعل الثقافي اهتماما حقيقيا , وربطه باطر التنمية المستدامة في المجتمع العربي فان اي تحول سياسي اصلاحي يبقى ناقصا مالم ياخذ في الاعتبار المثقف العربي ودوره مع اختلاف كل واحد منا على تعريف جامع مانع لدور المثقف العربي في عملية التغيير والاصلاح الجارية في الوطن العربي


محمد فرحان
2009-05-09 00:39:41
يا أخ اسامه اذا كنت تريد ان توجه اصابع الاتهام لمثقفي الكويت واين هم من الحراك المجتمعي وحالهم لايعجب جنابك فلابد أن يكون للعدل مساحه في مقالك المستفز , فالمشكله عربيه وليست كويتيه فالثقافه والفكر في بلادنا العربيه بدأت تضمر وأصبحت من سيئ لأسوأ.
وكيف تسمح لنفسك كمثقف بأن تضع مقارنه بين المثقفين الذين هم الشمعه التي تنير الطريق كما ذكرت سلفآ وبين من هم في الحضيض من هيفا وأمثالها ؟
تارة تقول بأن المثقفين هم الضمير الخلاق والشمعه التى تنير الطريق وهم الإبداع والنظره الثاقبه وأننا نحتاج لبوصلتهم وتارة تقول بأن مطربي هز الوسط والعري هم من يحظون باهتمام ورعايه لمجرد أنهم اشتبكو مع الحياة بطريقتهم الخاصه ! حقيقةً لايوجد لدي رد على هذه الجزئيه الفلسفيه الغريييبه !!!
أما بالنسبه لمن هم فى الدرك الأسفل وأنهم يحظون باهتمام أكثر بكثير من مهرجانات الشعر والمسرح ودور العرض ,بكل بساطه أرد على حضرتك بأن مستوى الجمهور فعلآ هبط ذوقيآ ,ألم تسمع كونك مثقف بمقولة الجمهور عاوز كده ؟ فهذه حقيقه ولكنها مرّه لذلك تكون مخفيه والدليل على كلامي ظهرت لنا عالساحه هيفا وأخواتها أمثال نانسي واليسا وروبي ومطربي رسائل الsms (ستار أكاديمي) حتي أصبح شعار المواطن العربي (لكل مواطن مطرب )أليس هذا دليل كافي على تدني وهبوط المستوي الذوقي للجمهور ؟؟
وبما أن عنوان المقال عن مثقفي الكويت فهم واعون ومدركون لما حولهم من ثقافة الحدث وبما أنك لاتسمح لنفسك باعطاء دروس للمثقفين الكويتيين فأهل مكه أدرى بشعابها كما ذكرت سلفآ , فأنا أعتبرك جديد في الساحه الادبيه .
واتمنى أن تضعوا مقالى كاملآ وذلك من باب احترام الرأي .
عايشه الحداد
2009-05-09 15:12:06
الله يسامحك استاذة عايشة الحداد.
انا لم اوجه الاتهام لمثقفي الكويت، ومقالي ليس استفزازا، وقلت ان المشكلة ليست كويتية بل عربية وعالمية ايضا، راجعي المقال لوسمحت.
هذا اولا، وثانيا "جنابي" لو كان لا يعجبه حال المثقفين لما ناشدتهم بالتدخل المباشر وغير المباشر في قضية الساعة الانتخابات ، فانا مقتنع تماما انهم من ينير طريق العتمة، وهم ضمير الامة.
اما "كيف اسمح لنفسي كمثقف بأن اضع مقارنه بين المثقفين وهيفا" فهذا ليس دقيقا فانا لم ادع كغيري انني مثقف ولم اضع ابدا مقارنة بل قلت ان هيفا مشتبكة مع الحياة بطريقتها الخاصة وحفلة زفافها يتم الاهتمام بها من قبل الجمهور اكثر من المهرجانات والندوات، واذا كان الجمهور "عاوز كدة" فعلى المثقفين الحقيقيين ان يبدعوا لرفع ذائقة هذا الجمهور للاحسن. لا فقط ان يلعنوا الظلام.
"حضرتي" التي تقولينها باستهزاء يا استاذة عايشة ليس مقتنع ابدا بتدني وهبوط المستوي الذوقي للجمهور، لان هذا الجمهور يقف على رؤوس اصابع قدميه ليستمع الى امسية شعرية للمرحوم محمود درويش او ادونيس او الابنودي وغيرهم من المبدعين او يتابع حفلة فنية لمحمد منير ومرسيل خليفة وسميح شقير، او يحضر مسرحية هادفة يحضرها المئات اذا لم يصل العدد الى الالاف، والامثلة كثيرة لمن يريد ان يفتح عينه وقلبه نحو الثقافة الحقيقية.
واخيرا سيدتي اشكرك على تلطفك ومنحي عضوية الساحة الادبية "فأنا أعتبرك جديد في الساحه الادبيه" الا انني احب ان ابلغك انني ابدا لا اعتبر نفسي محسوبا على الساحة الادبية، وانما على ساحة الجمهور الذي يبحث عن الابداع الحقيقي، وليس ابداع الشلل الادبية.
مع خالص تقديري واحترامي
اسامة الرنتيسي
2009-05-09 17:07:10
مقال غريب . ماذا يفعل المثقف للعقلية الانتخابية المتخلفة التي تصر على انتخاب نواب التازيم ، المثقف دوره ان يعيد توازن المجتمع من خلال تثقيف الجمهور وأوان من الصحف الكويتية التي تهتم بالمجال الثقافي ، فأرجوكم اتركوا السياسة لاهل السياسة والثقافة لاهل الثقافة . انا شاركت من قبل بأكثر من تعليق لكن تعليقاتي لم اقراها ياريت اقرا هذا التعليق من غير تغيير. مع كل الشكر والتقدير للكاتب ولجميع التعليقات
تركي بن سالم
2009-09-08 09:26:27
أنا أقول بأن المثقف في مجتمعاتنا لايستشار أو حتى يعطى فرصة كافية للادلاء برايه للمسئولين أو لطلاب النصيحة بينما نجد بأن الأبواب مفتوحة لمن هم دون ذلك.
عبدالعزيز التركي

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
الاقسام الرئيسية
الاتصال بنا
جاري التحميل...