حين كنت أفكّر بالسفر، لم أتخيل نفسي إلا في مطارٍ أوروبي، ربما بسبب نشأتنا الفرنكوفونية في لبنان، حيث تكوّن لدينا بشكل لاشعوري تصوّر عن المدينة الحلم: باريس.. فهذه المدينة هي غاية كل طالب يتمنى إكمال دراساته العليا، وهي هدف كل مثقف يرغب في تقفّي آثار عمالقة الأدب الإنساني كبودلير ورامبو وفلوبير، أو مفكريها كسارتر وفوكّو ودوبوفوار، أو ثوّارها كروبسبير وجان دارك.. شخصياً، بسبب متابعتي للسينما الفرنسية، حلمت بالتسكّع مع جولييت بينوش وأودري توتو في شوارع باريس الأنيقة التي لم أعرفها يوماً رغم صلتي العميقة بها، حتى كدت أشعر بقطرات المطر تغط
«أحبّك البعض مني وقد ذهبت بكلي..» (الحلاج)
يقولون بالفرنسية «كو دو فودر» وبالإنجليزية «ثاندر بولت» (المعنى الحرفي في اللغتين هو ضربة...
اقرا المزيد
يختلط الواقع بالسينما في الولايات المتحدة، إلى درجة أنك لا تعرف حقاً أيهما الأصل وأيهما النسخة.. في الفترة الأخيرة شُغل الإعلام الأميركي...
اقرا المزيد
ليست البروتستانتية الدين الحقيقي في الولايات المتحدة، وإن كان هذا هو الشائع، لأن غالبية الأميركيين بمختلف مشاربهم وعقائدهم، يؤمنون...
اقرا المزيد
قبل ذهابي إلى الكويت للعمل، طرحت أسئلة غبية من قبيل: كيف هي الحياة هناك؟ هل أستطيع المشي قرب البحر كما أفعل في بيروت؟ كنت أظنني سمكة بحرها...
اقرا المزيد
لماذا أُخذتْ على صلاح جاهين خفّته حين كتب أشياء مثل «الدنيا ربيع والجو بديع»؟ ألا تشفع الرباعيات له؟ ألا يحق لحامل كل هذه الهموم...
اقرا المزيد
ما الذي يجعل لحظة معينة شديدة الأهمية بالنسبة إلينا؟ كيف تتحوّل الدقائق التي يجرّ بعضها بعضاً في سلسلة طويلة تتوقف برهةً وتترك لنا أن...
اقرا المزيد
حفلت سنواتي الثلاث الماضية بتنقلات كثيرة، من بيروت إلى الكويت إلى الولايات المتحدة. وخلال رحلاتي تلك كنت أعود كل مرة إلى قراءة مقاطع من...
اقرا المزيد