الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الحياة الحلوة
«زمان زمان.. كان الطربوش أحمر منفوش»، مطلع أغنية شهيرة غنتها فرقة «الأصدقاء»، قبل سنوات، عن الموضة.. وتغيّرها من عصر لآخر. ورغم أن... إقرأ المزيد

العربية نت: يجمع صناع العود والمسك والعطور الشرقية على أنها الأغلى والأعقد تحضيراً رغم أنها تظهر معبأة ببساطة بشكل يدوي في قوارير... إقرأ المزيد

الساعة الاخيرة

جاء التلميح أولا في موقع «تويتر» الإلكتروني الشهير. وأعقبه تقرير في الصحيفة الأسبوعية الفرنسية «لو جورنال دي ديمانش». لكنك تعلم أنه «لا دخان بلا نار»... إقرأ المزيد

أكد رئيس مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، عبدالعزيز البابطين، أن الثقافة ركن قوي من أركان عملية التنمية، وأصل ثابت من أصول... إقرأ المزيد

ديوانية الجمعة

انطباعات جميلة كثيرة علقت في ذاكرتي عن الكويت، ولكن أعمقها أثراً في النفس أمران: أولهما تلك السهرات الفنية الرائعة التي اصطحبني إليها صديقي الصحافي... إقرأ المزيد

كلما وجدت نفسي مخيّراً، أحس بأني لست حراً، فأن يكون لك الخيار في أن تحصل على إحدى وردتين مثلاً، يعني أولاً أن تقتنع بفكرة خسارة الوردة الأخرى، وعندها... إقرأ المزيد

الصفحة الأخيرة
الاثنين 2009/1/5 العدد:411
منى الشمري
سكراب الأحلام
يحتفل الناس في صخب بعام جديد مقبل وسط ضجيج يصعب معه تأمل ما مضى، والتأهب لقادم مجهول.

في ليلة رأس السنة كانت الشوارع الرئيسية مقفرة، والبرد يلف المكان.. والاحتفالات السريّة في سراديبها وأقبيتها بعيداً عن أعين الرقيب، على قدم وساق.

من تأمّل بهدوء وسكينة.. نزعةَ الروح من 2008 وتساءل: لماذا يتوارى مَنْ بفضلهم يمكن لأعمارنا وسنيّنا أن تصبح أجمل؟ لماذا فقدنا صنّاع السعادة في أيامنا؟ ولماذا تحوّل زرّاع البهجة والياسمين في صدورنا إلى مجرد خيال «مآتة» يفزع عصافير القلب؟ فأصبحت أيامنا أكثر جفافاً حتى من الخيش؟ وأين هي اللحظات الاستثنائية التي طالما انتظرناها على نوافذ الصبر؟ ولماذا غابت إيقاعاتنا الداخلية في ضوضاء الخارج حتى دخل عام وخرج قبل أن يرتدّ إلينا طرفنا!

هكذا، تمضي أعمارنا بمجانية.. لا مبالية بأننا لم ننته بعد من قطف أحلامنا، ولم نذق حلاوة حصادنا من راحة بال في موسم ظليل.

تمضي أيامنا كأنها ندٌّ لنا.. تتبرأ منّا.. كأنها ليست لنا.. ليست مسجّلة بأسمائنا.. كأنها «تطفش» منّا بعد أن «طفشنا» من أنفسنا.

يمضي عام الخيبات، يخذلك القريب قبل البعيد، لهذا تجد أنه من العار أن يرتفع صوتك بالنحيب، فتخنقه بيديك ليطبق على أنفاسك عاماً كاملاً.. ويخنق داخلك.

تمضي دقائقنا وشهورنا طواعية أو كرهاً، إلا أنها لا تمهلنا شيئاً من رغبة عارمة في تسجيل الأمنيات في سجل السنة، وتمضي دون أن تمنحنا أجوبة لأسئلة قاسمتنا الوسائد ليالي طويلة.. وظلت عالقة على الشفاه التي يبست كحبات تين من الانتظار.

يمضي معظم العمر بلا وقت.. ويمضي الوقت بلا عمر، وهكذا في جذوة مشتعلة بداخلنا، لا تجد من يطفئها، لا نفلح أمام مكر الحياة التي لا تتعب وهي تجري بنا إلى مجهول.

مهلاً أيها الوقت.. مهلاً أيها العام..

خلّفنا وراءنا كثيراً من سكراب الأحلام!!

Mona.shammary@awan.com

تاريخ النشر : 2009-01-05
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...