الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الحياة الحلوة
لندن - أ.ف.ب: يعدّ حي كارنبي ستريت في لندن رمزاً عالمياً للستينيات من القرن العشرين، وهو يحتفي هذا العام بعقده الخامس، بعدما أُخضع... إقرأ المزيد

برومهيل- د ب أ: يتوافد غالبية السياح إلى اسكتلندا في ذروة فصل الصيف، حيث تكتظ شواطئ بحيرة «لوخ نيس» بالسياح في هذا الوقت من العام في... إقرأ المزيد

الساعة الاخيرة

يضع أمير منطقة نجران، الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، عصر اليوم الأحد، حجر الأساس للقرية التراثية لمنطقة نجران بالجنادرية. وفي هذه المناسبة، قال... إقرأ المزيد

تحت عنوان «فوق الخيال»، ‏يُفتتح اليوم في العاصمة المصرية (القاهرة) معرض للوحات الفنان الفرنسي «بال ساركوزي»، والد الرئيس نيكولا ساركوزي. المعرض الذي... إقرأ المزيد

ديوانية الجمعة

حين كنت أفكّر بالسفر، لم أتخيل نفسي إلا في مطارٍ أوروبي، ربما بسبب نشأتنا الفرنكوفونية في لبنان، حيث تكوّن لدينا بشكل لاشعوري تصوّر عن المدينة الحلم:... إقرأ المزيد

«أحبّك البعض مني وقد ذهبت بكلي..» (الحلاج) يقولون بالفرنسية «كو دو فودر» وبالإنجليزية «ثاندر بولت» (المعنى الحرفي في اللغتين هو ضربة صاعقة)، أما ترجمتنا... إقرأ المزيد

الصفحة الأخيرة
الثلاثاء 2010/2/9 العدد:805
«كوهين وصدام حسين في الصعيد»
كتاب يرصد اتهامات لأم كلثوم بقتل «العاشق النجمي »
أم كلثوم
القاهرة - د ب أ: يرصد كتاب مصري، صدر حديثا، أسرارا تعلن للمرة الأولى وتوضح حقائق تاريخية تم ترويج عكسها لسنوات فيما يخص شخصيات سياسية واقتصادية وفنية بارزة، بينها كوكب الشرق أم كلثوم.
ويضم الكتاب عشرات الوثائق والخطابات التي جمعها الباحث المصري محمود الدسوقي على مدار سنوات، في محاولة منه لتوثيق جزء مجهول من تاريخ الصعيد المصري الذي ينتمي إليه، تعبيرا عن إيمانه بأن الصعيد لم يغب أبدا عن الأحداث المهمة في العالم.. وصدر الكتاب قبل أيام عن مكتبة «جزيرة الورد» في 110 صفحات من القطع المتوسط، ويحمل عنوانا بعيدا بعض الشيء عن مضمونه هو «كوهين وصدام حسين في الصعيد».
وأكد مؤلف الكتاب أنه مجرد تحقيق صحفي أولي لمجموعة من الوثائق التي استطاع الوصول إليها.
ويوضح الكتاب أن تأثير الصعيد في الاقتصاد المصري ظل قائما رغم حالة التجاهل التي عاشها في القرنين التاسع عشر والعشرين، مستدلا بخطابات بين تجار من مختلف الأقاليم المصرية ينتمون لجنسيات مختلفة، إضافة إلى التركيز على الكثير من العادات الخاصة بالصعيد من خلال وثائق زواج وطلاق وعقود بيع ورهن كثيرة تضمها صفحات الكتاب.
كما يرصد الكتاب حكاية مغايرة تماما للمتعارف عليه عن عبدالستار الهلالي الشهير بـ «العاشق النجمي» لكوكب الشرق أم كلثوم، وهو اللقب الذي أطلقه عليه الكاتب الراحل أحمد أمين، والذي ادعى زواجه منها وطلبها في بيت الطاعة قبل أن يحكم عليه بالسجن العام 1936 ويموت فيه، ليتهم البعض أم كلثوم باستئجار من يقتله.
ويورد الكتاب الحكاية على لسان عائلة الرجل التي تنفي كل ما قيل عنه من كونه باحثا عن الشهرة أو نصابا محترفا، مؤكدين أن تلك الأوصاف روّجها كتاب مقربون من أم كلثوم، بناء على طلبها، للانتقام من العاشق الصعيدي الذي تسبب لها في أزمة عندما أقام قضية ضدها يطالب فيها بالحصول على حقوقه الشرعية منها كزوج لها، وهي القضية التي هزّت العالم العربي وقتها.
والحكاية، كما يرويها الكتاب، أن عبدالستار الهلالي كان شخصا متعلما ثريا، يعشق النوادر، وأن قضيته ضد أم كلثوم كانت آخر نوادره التي بدأت بطلبه منها إحياء حفل زواج في قريته مقابل مبلغ مالي كبير، وافقت عليه قبل أن يعتذر لها بعد أيام بحجة وفاة أحد أقارب العريس، ليبدأ بعدها مراسلتها في المناسبات وتصله منها ردود اعتبرها وثائق تثبت وجود علاقة بينه وبينها، وضمها ملف قضية طلبها في بيت الطاعة..
بينما يؤكد عبدالموجود الهلالي أحد أقاربه، أن كل ما روي عن عمه عبدالستار «كان مغلوطا، لأن أحدا لم يذكر أنه مات في سجنه عن 58 عاما بطريقة غامضة، وقيل إن عددا من الرجال الأشداء قاموا بحقنه بالهواء، ولم يُجرَ أي تحقيق في موته، وقامت عائلته بحمل جثمانه على الأكتاف من السجن حتى قريته لدفنه لمدة ست ساعات متواصلة لعدم وجود سيارات وقتها».
ويضيف أن عمه الراحل كان يعرف أم كلثوم جيدا عن طريق قريبه نجيب باشا الهلالي، أحد الأثرياء المشهورين في فترة الملكية في مصر، وأنها استفزته عندما روت دعابة (نكتة) عن أهل الصعيد تظهرهم أغبياء، فأقسم أن ينتقم منها ويجعل في حياتها مرحلة سوداء تجعلها لا تذكر أي صعيدي بسوء مجددا، وقام بترتيب القصة التي أوصلته إلى طلبها في بيت الطاعة.
وقال حمدي الهلالي، وهو أحد أحفاد العاشق النجمي، إن الأعمال الفنية التي قدمت شخصية أم كلثوم، شوّهت صورة جده وأظهرته صعلوكا يتباهى بجلسات المقاهي القاهرية، بينما كان ثريا ذكيا ولديه زوجة تفوق كل نساء عصرها جمالا، وخاصة أم كلثوم التي لم تكن من الجمال بما يجعله يعشقها.
تاريخ النشر : 2010-02-09

2010-03-01 15:07:29
هذا هو الديرى
ما فعله محمود الدسوقى أو الديرى ليس بغريب سوى عمن لا يعرفه .. ولذا فأنا أقول لكم عن جد انتظروا المزيد ..
لك منى تحية حارة يا محمود وموفق إنشاء الله
ابن عمك عاطف عطيت الله محمد
عاطف عطيت الله محمد
2010-03-13 04:38:13
الله عليك يا فنان
ربنا يوفقك
يا ابو حنين
كركر

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...