«زمان زمان.. كان الطربوش أحمر منفوش»، مطلع أغنية شهيرة غنتها فرقة «الأصدقاء»، قبل سنوات، عن الموضة.. وتغيّرها من عصر لآخر. ورغم أن عصر «الطربوش» قد انتهى في مصر منذ عقود عدة، ويندر أن يرتديه أحد سوى في أفلام السينما والمسلسلات التاريخية، إلا أن صناعته مازالت باقية في حي «الغورية» الشهير في قلب «القاهرة الفاطمية»، تستمد بقاءها من عبق التاريخ الذي يشع في أرجاء المكان. إذ إن «صناعة الطربوش» أصبحت فلكلوراً شعبياً، وتراثاً مصرياً أصيلاً لا يمكن التفريط فيه. ومن هنا يسعى الباقون من أصحاب تلك المهنة إلى الحفاظ عليها من الاندثار، مهما كلفهم