ورد في جوامع اللغة التي امتازت بها أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء «اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
وحسنة الدنيا لا تعد ولا تحصى.. مثل نعم العيش وسعة الرزق وصلاح الذرية، وقرة العين في المال والأهل والولد، والمعافاة من الامراض والأدواء والأهواء، والسمعة الطيبة، والجار الطيب، وحسن الخلق والمعافاة من العقد «النفسية»، وشرور الناس وأحقادهم وظلمهم، والدار الواسعة المريحة، والخادم المطيع، والبركة في الوقت، حيث ان الساعات والدقائق تفر من أيدينا دون ان نتمكن من إنجاز عشرات المهام والمشاريع المؤجلة، ولان الدنيا همومها كثيرة ومشاغلها اكثر فالحسنات التي نطلبها فيها كذلك عديدة، أما في الآخرة فالحسنة هي النجاة من النار، ودخول الجنة حيث الراحة والنعيم والبال الخالي والمتعة، أما أعظم فوز يحققه المؤمن فهو لذة النظر إلى وجه الله الكريم والشوق إلى لقائه العظيم وهو راض عنه.
منى الشمري
mona.shammary@awan.com
تاريخ النشر :
2008-09-21