«أوان رمضان» يودعكم اليوم تماما كما ودعنا رمضان أمس.. عيدكم مبارك وتقبل الله طاعتنا وطاعتكم.
اسمحوا لي أن أشكر كل من دعم هذا الملحق وعلى رأس القائمة رئيس التحرير الدكتور محمد الرميحي.. الذي دعمنا بمقال يومي فسرقنا قراءه لصالح ملحقنا الجميل بشهادته فهو الأب الروحي الذي ظل يتابع الإصدار يوما بيوم.
واسمحوا لي أن أشكر فريقي الذي نفذ أفكار وأبواب وزوايا هذا الملحق، وعلى رأسهم الزميلة العزيزة سنية البهات مديرة مكتبنا في القاهرة، ولا أنسى كلامها «انتي أؤمري واحنا معاك»، وكانت فعلاً كذلك بكل روحها الطيبة وجهدها الدؤوب.. ورغم إزعاجي لها بطلبات التغيير والحذف وإعادة كتابة وصياغة موضوعات برمتها إلا أنها لم تتذمر يوما، ولم تشتك، ولن أغفل حق فريقي من الزملاء فاطمة سالم، عبدالله سلطان، عزة الحديدي، أحمد المصري وصفا صالح الذين تولوا تحديد مواد هذا الملحق ونفذوا التصورات كما ينبغي وكانوا خير عون.
وكذلك الزملاء في القسم الفني هند إبراهيم ونهلة الصاوي وخالد، وكل من أشاد بهذا الجهد واتصل أو أرسل «إيميل» ودعاني للكتابة في موقعه الإلكتروني.. وصلتني إيميلات كثيرة أشكر أصحابها وليعذروني لأن الوقت لم يسمح لي بالرد، لكنني بعد «هل هلاله» سأعود إلى مقالي أول الغيث في «أوان». وأود أن أعتذر لكل من لم يرق له ملحق «أوان رمضان» ولم يجد فيه ضالته لأن رضا الناس غاية لا تدرك... وصار لازم أودعكم، وعساكم من عواده.
منى الشمري
mona.shammary@awan.com
تاريخ النشر :
2008-09-30