الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
منوعات
صدح صوت المطربة المصرية آمال ماهر الجميل في قلب بيروت ليل أمس الأول، بأغان كلثومية، أتقنت تقديمها منذ انطلاقتها الفنية في مصر،... إقرأ المزيد

يحتفل برنامج «أميرة على قناة الآن» في حلقة اليوم بعيد الأم، باستضافة المطربة أنغام، التي تتحدث عن تجربتها الخاصة كأمّ وكفنانة،... إقرأ المزيد

فنون
أثار الفنان سعيد صالح ردود أفعال واسعة، بعد تقييمه لعدد كبير من الفنانين، سواء من الأجيال القديمة أو المعاصرة، حيث شن هجوما حادا... إقرأ المزيد

لا يُمكن للمرء أن يتصور السينما المصرية من دون شخصية «الأم»، فهي رغم هامشيتها كشخصية درامية في الحوادث الرئيسة لمعظم الأفلام، إلا... إقرأ المزيد

الحياة الحلوة
الاثنين 2010/2/8 العدد:804
مغارة جعيتا..«جنة الله تحت الأرض»
كما لله جنته على الأرض فإن له جنته في باطن الأرض أيضاً. مغارة جعيتا اللبنانية «جنة الله تحت الأرض» حسبما يسميها المعجبون بها، بدأت تدنو من تصنيفها واحدة من عجائب الدنيا السبع، لترفع عدد هذه العجائب إلى ثمان، أو لتكون في عداد سبع عجائب جديدة سيتم اختيارها من ضمن 28 موقعاً طبيعياً عالمياً من أصل 144 موقعاً في 222 دولة تتنافس على حجز مكان لها بين هذه العجائب السبع. وهذه المغارة ليست ككل المغائر، فهي عبارة عن مغارتين عليا وسفلى، تبعاً لتضاريس موقعها الجغرافي الذي يقع في وادي نهر الكلب التاريخي، على مسافة 18 كم شمال بيروت. المغارة العليا اكتشفها منقبون لبنانيون عن الآثار العام 1958، وتم افتتاحها كمرفق سياحي العام 1969، بعد إحداث ممرات للمشاة فيها على مسافة 750 م من أصل 2200 م، بما يمكّن زوارها من التمتع بالمنحوتات والتماثيل والقباب الصخرية الطبيعية العجيبة المنتشرة فيها، والتي صنعها تسرّب مياه الأمطار عبر عشرات وربما مئات ألوف السنين من سطح الأرض إلى باطنها، مشكلاً تجاويف وشعاب ضيقة وجميلة؛ جعلتها تتبوأ مرتبة جوهرة السياحة اللبنانية، وتتأهل للترشّح لأن تكون ضمن عجائب الدنيا السبع، في إطار المباراة الدولية التي يتم التحضير لها منذ سنوات. وتبقى درجة الحرارة داخلها 22 درجة مئوية على مدار السنة. أما المغارة السفلى، فيتدفق داخلها نهر جوفي يشكّل الجزء المغمور من منابع نهر الكلب، وقد اكتشفها المبشّر طومسون العام 1836 مصادفة، وقد تم افتتاحها أمام السياح العام 1958، ولا يستطيع السياح التجول فيها إلا بواسطة قوارب صغيرة تبحر في نهرها الجوفي إلى مسافة 500 من أصل 6200 متر. وتقفل لبضعة أيام في السنة أمام السياح عند ارتفاع منسوب مياه النهر خلال فصل الشتاء. وتبلغ درجة الحرارة في داخلها على مدار السنة 16 درجة مئوية. العام 2008 أطلقت وزارة السياحة اللبنانية حملة إعلامية واسعة النطاق لدعم التصويت الإلكتروني لمغارة جعيتا في المسابقة العالمية الجارية للمنافسة على عجائب الدنيا السبع في العالم. وقد انتهت المرحلة الأولى من التصويت إلى تقلص عدد المواقع العالمية المميزة المتنافسة من 77 إلى 22 موقعاً. وهذه المواقع تتنافس حالياً في المرحلة الثانية على سبع مواقع، وستعلن النتائج منتصف سنة 2010 الجارية. وتمنع الشركة المستثمرة للمغارة زائريها من تصوير التماثيل والمناظر الطبيعية المتكونة فيها، لأن بيئتها الطبيعية حساسة جداً وذات نظام إيكولوجي دقيق التوازن، وأي خلل فيه يمكن أن يسبب ضرراً للصخور الكلسية ويفقدها جمالها، بحيث يمكن أن تتغير ألوانها. وتجنباً لذلك يتم استخدام نظام إضاءة غير مؤذ، كما يتم غسل الصخور، ويُمنع على زوارها إدخال أي مواد عضوية أو كيماوية إليها. وكان لبنان فاز نتيجة تميز مغارة جعيتا بجائزة «القمة السياحية» للعام 2002، حيث تم اختيارها من بين 27 مشروعاً عالمياً. وقبل مدة زار المدير العام لشركة «العجائب السبع الجديدة في العالم» جان بول ديلافونتي للاتفاق مع الشركات والمؤسسات اللبنانية على سبل دعم مغارة جعيتا بكل الوسائل الممكنة لتسويق مرحلة التصويت حتى آخر سنة 2011. وقد عرض ديلافونتي فيلم فيديو عن الحملات التي أقامتها المؤسسة بالنسبة للأماكن الأثرية والطبيعية في العالم، وأوضح أن «هذه المباراة يشارك فيها 220 بلداً و400 مشارك، وأن لبنان وصل إلى المرتبة 28 من النهائيات، وذلك بسبب وجود أماكن أثرية مشهورة كثيرة في العالم».
تاريخ النشر : 2010-02-08
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...