الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
منوعات
هوليوود - أ.ف.ب: فساتين مبهرة ومجوهرات تساوي ملايين الدولارات سطعت على السجاد الأحمر في حفل توزيع جوائز الأوسكار أول من أمس، فيما... إقرأ المزيد

وكالات: أعرب الكثير ممن شاهدوا حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام عن اعتقادهم بأنه كان أقل «تألقا» من حفل العام الماضي. وكان الممثل... إقرأ المزيد

فنون
فازت الممثلة الأميركية ساندرا بولوك بجائزة أوسكار أفضل ممثلة، عن دورها في فيلم «ذي بلايند سايد» في الحفل الثاني والثمانين لجوائز... إقرأ المزيد

فاز الممثل المخضرم جيف بريدجيز (60 عاما) بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم «قلب مجنون». وهذه هي المرة الاولى التي يحظى فيها... إقرأ المزيد

الحياة الحلوة
الثلاثاء 2010/2/9 العدد:805
قصر السراب.. تحفة معمارية في قلب صحراء أبو ظبي
أبو ظبي - وام: يثير منتجع قصر السراب الصحراوي الذي تم بناؤه بين الكثبان الرملية في قلب صحراء ليوا في الربع الخالي لإمارة أبوظبي دهشة زائريه من الدولة وخارجها. فهذا المنتجع يجسد التراث المعماري الإماراتي الأصيل وسط أكبر الصحاري الرملية في العالم، ويهدف لتنشيط السياحة البيئية والتراثية في الصحراء وفق معايير جديدة. وتجذب أنظار الزوّار خلال توجّههم إلى قصر السراب المشاهد الخلابة للطبيعة الصحراوية، وتشكيلات الكثبان الرملية المرتفعة والتي تحجب خلفها هذا المنتجع الفاخر. لكن على مسافة بضع مئات من الأمتار تتراءى للزوار قلعة قديمة شامخة، وتبدأ بالظهور ملامح قصر السراب الذي يمزج بين نسيج نادر من الأناقة الملكية والرفاهية المعاصرة.
ويجسد قصر السراب حرص حكومة أبوظبي على تنشيط مشروعات السياحة التراثية وجذب المزيد من الاستثمارات السياحية في المنطقة الغربية. ويشكل «قصر السراب» معلما متميّزا يبرز للعالم تقاليد وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وجذورها التاريخية في أحد أروع المناطق الطبيعية في الدولة.
ويعد المنتجع وهو الأول من نوعه في ليوا تحفة معمارية شاهدة على أمجاد الماضي، إذ يندمج بسلاسة مع البيئة المحيطة به والتي كانت موطناً لحضارات متجذرة في التاريخ منذ نحو سبعة آلاف سنة.
ويتيح القصر أمام نزلائه فرصة استكشاف الطبيعة الساحرة المحيطة به، إضافة إلى محميّة الحياة البرّية المتاخمة والبالغة مساحتها تسعة آلاف كيلومتر مربع والتي تعتبر الأكبر من نوعها في الإمارات. وتؤوي هذه المحمية آلاف الحيوانات العربية الأصيلة التي تتجول طليقة في المنطقة، ومنها المها العربية وغزال الريم وغزال الصحراء.
ويضم المنتجع الذي تديره مجموعة أنانتارا العالمية كذلك مركزاً لاستكشاف الصحراء تم تصميمه ليمنح الزوار معلومات حول البيئة الصحراوية المحيطة بالمنتجع ونشاطات من وحي تراث المنطقة مثل الصيد بالصقور وركوب الهجن.
أما التجوال في الصحراء على ظهور الجمال فهو نشاط آخر يقدّم لضيوف «قصر السراب» فرصة استكشاف هذه البيئة الساحرة التي اشتهرت من خلال مغامرات المستكشف البريطاني الراحل الـ «سير ويلفرد تيسيغر» عبر صحراء الربع الخالي بين العامين 1945 و1949. ويطلع الزوار أيضاً على التاريخ الغني للمنطقة وآثار المواقع التي كانت مأهولة في العصر الحجري، ويستمعون لحكايات عن تلك الحقبة لم تحك بعد. وفي المساء تتوفر أمام النزلاء فرصة مراقبة النجوم من موقع جهّز على أحد الكثبان الرملية وذلك في إحياء عصري الطابع لذكريات الاكتشافات العربية في مجال الفضاء خلال العصر الذهبي للإسلام بين القرنين الثامن والسادس عشر.
وقد تولّت تشييد هذا المنتجع شركة التطوير والاستثمار السياحي المطوّر الرئيسي لأبرز المشاريع الثقافية والسكنية والسياحية في أبوظبي، والتي حرصت على أن يعكس تصميم كل العناصر فيه التجربة الأصيلة التي يرتبط بها محيطه التاريخي.
ويضم قصر السراب 154 غرفة و 42 فيلا و10 فيلات ملكية استلهم تصميمها من القصور الملكية الفخمة من حيث مساحاتها الفسيحة وبرك السباحة الخاصة بها والشرفات الخارجية المطلّة على المحيط الرائع للمنتجع.
ويستطيع نزلاء قصر السراب التمتع بقضاء أوقات في الأجواء الصحراوية لردهة «الليوان» والتي تضم كذلك مكتبة أدبية ومجموعة من التحف النادرة والمختارة من دول المنطقة.
ويشتمل المنتجع على مركز لاستكشاف الصحراء يتيح للضيوف التمتع بأنشطة صحراوية تقليدية كالصيد بالصقور وركوب الهجن والرماية بالقوس وعبور الصحارى على متن سيارات الدفع الرباعي والاهتداء بالنجوم ورحلات المشي في أرجاء صحراء ليوا الساحرة. ويقف «قصر السراب» شامخا على كتف كثيب رملي داخل الربع الخالي -أكبر صحاري العالم مساحة- ويعتبر بذلك مكاناً مثالياً لمشاهدة بعض الحيوانات البرّية النادرة مثل المها العربية وغزال الريم والأرنب الوحشي.
أما الطابع المعماري للمنتجع فهو مستوحى من الحصون القديمة لدولة الإمارات ليعكس بذلك التقاليد العريقة والتراث الغنيّ للدولة.. وأظهرت بحوث وتقارير وجود شكل من الحياة البشرية في المنطقة المحيطة بقصر السراب قبل نحو تسعة آلاف عام.
تجدر الإشارة إلى أن مرافق «قصر السراب» الذي يبعد 90 دقيقة بالسيارة عن مطار أبوظبي وسبعة كيلومترات عن طريق حميم الرئيسي عبر صحراء ليوا تشمل نادياً صحياً راقياً ومركزاً للمؤتمرات وبركة سباحة خارجية ومساحات للعب الأطفال ونشاطات سياحية وثقافية تعبر عن تقاليد ليوا العريقة.
تاريخ النشر : 2010-02-09
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...