الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الشكاوى
القضاء والقانون
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
أكد نائب مدير جامعة الكويت للشؤون العلمية د.ناجم الناجم لـ«أوان» أن اللجنة التي شكلتها الإدارة الجامعية لتعديل المسمى الوظيفي... إقرأ المزيد

لاتزال كلية التربية الأساسية بنات، وتحديدا في الملحق (1) المجاور لجمعية الشامية التعاونية، تنتظر تحرك المسؤولين من أجل حماية... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

كشف المحامي فيصل العتيبي عن وجود قضايا غريبة ذات أبعاد اقتصادية ترفع في المحاكم الكويتية، وأبرز هذه القضايا هي التي ترفع من الأفراد ضد البنوك، وخاصة... إقرأ المزيد

رأى المحامي محمد الماجدي أن الانتخابات الفرعية تعتبر من أسباب التفكك الاجتماعي، وتؤسس بيئة خصبة لزرع الفرقا والعنصرية والتحيز بين أبناء المجتمع... إقرأ المزيد

الشكاوي

يعد مهرجان هلا فبراير من أبرز المهرجانات التي تقام في الكويت والخليج العربي، ويتوافد عليه جميع فئات الشعب الكويتي والمقيمين في البلاد، فضلاً عن أهل... إقرأ المزيد

على رغم التطور في شتى المجالات وكافة الميادين، ما يزال هناك أناس يتشبثون بالعادات والتقاليد، ويمانعون أن يجتمع المخطوبان في قسم فحص الزواج، ويرغبون في... إقرأ المزيد

محليات
الأحـد 2009/4/26 العدد:521
محمد مساعد الدوسري  |  غربال
mohammad.aldosri@awan.com
القلاف والديمقراطية الشرقية
قنابل النائب السابق حسين القلاف الصوتية أشد وقعاً على جمهور المتابعين من أي قنابل صوتية أخرى، فهو ملك التصريحات المثيرة والجدلية في كثير من الأحيان، إلا أن هذه الجرعة الزائدة من القذائف السياسية لم تعد مقبولة، على الأقل من وجهة نظري أنا العبدلله، علماً بأني أحترم شخص القلاف رغم عدم معرفتي به.
وبالعودة إلى تصريحات القلاف، نجد أنه أصبح رمزاً للداعين إلى الانقلاب على الدستور، وبكل فخر واعتزاز، عندما ناشد بتعليق العمل به، وهو النائب الممثل للأمة جمعاء حينها، فيا سيدنا العزيز، إن كنت أنت ومن تمثله حينها تطالب بهذا المطلب، فماذا تركت لغيرك من الساعين إلى تحويل الكويت إلى إمارة مشابهة لدول بائسة تفضل بل تجبر الشعوب على تقبل فكرة الحكم المطلق والاستبداد والتوحد بالقرار، مع التشديد على الفارق فيما بين أسرة آل الصباح الحاكمة المؤمنة بالديمقراطية وغيرها من الأسر الحاكمة.
الأمر الآخر يا ممثلنا السابق، أنت أحد الداعين للابتعاد عن الخطاب الطائفي ورأب الصدوع بين طوائف المجتمع الكويتي، وهو مطلب جميل ونشيد به بلا شك، ولكن بما أنك تطالب بهذا الأمر، فما هو داعي استخدامك المتكرر لمصطلح «نواب تورا بورا وطالبان» المقيت، رغم معرفتك أن هذا الحديث يفهم لدى العامة بمعان عدة تسهم في تأجيج المشاعر الطائفية ولا تخفف من حدتها، فكيف بالله عليك تدعو للجم الخطاب الطائفي وأنت تؤججه في الوقت ذاته؟
العجب العجاب في أحاديثك الكثيرة لا يمكن إحصاؤه ولكن، ما صرحت به مؤخراً في لقائك المنشور في صحيفة «الأنباء» الزميلة يجب أن نتوقف عنده قليلاً لتفسر لنا قصدك فيه، فأنت دائماً ما تكرر أن «الجماعة فهموني غلط»، بحكم أنك تخطئ بالعبارات كما تفضلت في أكثر من مرة، فقولك إن الأخذ بالديمقراطية الغربية بشكلها المعمول به في بلدانها أمر مرفوض لدينا هنا في الكويت، والسؤال هنا، إذا كانت الديمقراطية هي مستوردة بالأصل من الدول الغربية، فكيف نرفضها كما هي مطبقة هناك، وإذا كنت ترفضها كما تفضلت، فما هو بديلك لهذه الديمقراطية الغربية، فهل هي الديمقراطية الشرقية ذات نسبة 99,9 % عند التصويت على مرشحي الأمة والرئاسة فيها، أم ديمقراطية «تكلم كثيراً ونفعل نحن ما نريد»، أم ديمقراطية «نحن ديمقراطية بالشكل وقمعية بالأصل».
لا أعرف بماذا أختم مقالي لنائبنا السابق الفاضل حسين القلاف إلا بما أعتقد أننا بحاجه إليه هذه الأيام وهو دعاء عسى أن يستجاب في ليلة كريمة، «اللهم اكفنا شر أصدقائنا من نواب الشعب المطالبين بتعليق العمل بالدستور، أما أعداء الديمقراطية فنحن كفلاء بهم».

mohammad.aldosri@awan.com
تاريخ النشر : 2009-04-26

2009-04-26 21:57:39
كفــــــــــــــــو واللة يابو مساعـــــــــــــد تسلم يمينك
محمد الهاجري

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...