الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
اجتمعت إرادة شباب الكويت مساء أول من أمس، في ساحة الإرادة، لتوجه رسالة مفادها «أنقذوا الأقصى»، في حدث لم يكن مجرد اعتصام ينظمه... إقرأ المزيد

اعتبر رئيس نادي الصيد والفروسية الشيخ ضاري الفهد أن المؤتمرات العلمية التي تقام على أرض الوطن تعكس الوجه الحضاري «لكويت الفكر... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الجمعة 2009/5/8 العدد:533
محمد مساعد الدوسري  |  غربال
mohammad.aldosri@awan.com
أسيل السنية ورولا الشيعية
أحد مبادئ الليبرالية هو: «اعتمادها على الإيمان بالنزعة الفردية القائمة على حرية الفكر والتسامح واحترام كرامة الإنسان وضمان حقه بالحياة واعتبار المساواة أساسا للتعاون ومنطلقا لاحترام الأفراد وضمان حريتهم»، وهذا المبدأ هو ما اتفق عليه منظرو الليبرالية سواء كان هوبز أو لوك أو بنثام.
شخصياً، لم أكن أعرف أن المرشحة د.أسيل العوضي سنية المذهب، ولم أهتم بمعرفة ذلك حتى اكتشفت هذه المعلومة بمحض الصدفة، نتيجة ما قرأته في إحدى الصحف التي قللت من قدرات المرشحة أسيل، في مقابل تأييد المرشحة د.رولا دشتي الشيعية المذهب، وهو ما جعلني أستشف أنها سنية المذهب بناء على هذا الطرح، على الرغم من تأكدي من أن المرشحتين تطرحان فكراً سياسياً لا يرى فرقاً بين المذاهب الإسلامية وغيرها من المذاهب الإنسانية، بل يرى الفرق في المبادئ الأساسية القائمة على الحريات والمعاملة الإنسانية، وما سبق من تعريف لليبرالية بأنها تسعى للتسامح.
الآن، ماهو مغزى تدخل وسيلة إعلامية في هذا التنافس الفكري بين مرشحتين لا تأبهان بالتصنيف المذهبي، وتملكان حظوظاً متساوية تقريباً في إحدى الدوائر الانتخابية، وكيف أصبح مذهب المرشح هو الشغل الشاغل لإحدى الدور الإعلامية، مع دعم وتأييد هذا المرشح أو ذاك إن كان من نفس المذهب بغض النظر عن فكره وما يحمله من ميول سياسية؟.
لا أعرف أيا من المرشحتين د.أسيل ود.رولا شخصياً ولم أقابلهما يوماً ما، بل وأختلف معهما كثيراً في العديد من المواقف السياسية، ولكني لم أتصور يوماً أن تختصر اختيارات الناخبين من وجهة نظر بعض المسيطرين على مؤسسات إعلامية في مذهب المرشح، فلماذا لا يجد هؤلاء أحداً يخبرهم أن ما يسعون فيه مدمر للدولة.
الفيلسوف الانجليزي جيرمي بنثام يعتقد في نظريته «النفعية» أن الألم والمتعة هما فقط القيم الذاتية الوحيدة الموجودة في العالم حيث قال: «إن الطبيعة وضعت الإنسان تحت حكم سيادتين وهما المتعة والألم»، ويبدو أن بعض المذهبيين يأخذون بما يعتقده أحد منظري الليبرالية بأن يجعلونا نعيش الألم والخوف على بلادنا من هذا الطرح الطائفي، بينما يعيشون في المتعة وهم يمزقون الوطن بأفعالهم القبيحة.
mohammad.aldosri@awan.com
تاريخ النشر : 2009-05-08

2009-05-08 14:54:59
شكرا أستاذ محمد على هذه المقالة الطيبة، الطرح المذهبي الطائفي مرفوض فعلا.
علي حميد

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...