الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الشكاوى
القضاء والقانون
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
كشف مصدر مسؤول في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن تشكيل لجنة «تقصي حقائق» حول صحة الشكوى المقدمة ضد رئيس قسم الحاسب... إقرأ المزيد

أكد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي وجود شراكة حقيقية بين الصحافة والتعليم، مشددا على أن... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

أجمع عدد من رجال القانون على أن الأحكام القضائية، يجب أن تنفذ سواء كانت ضد جهة حكومية، أو المؤسسات التجارية، أو ضد الأفراد على الأفراد، لأن هذه الأحكام... إقرأ المزيد

قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار وائل العتيقي بالامتناع عن النطق بعقاب مواطن اتهم بحيازة مادة مخدرة «حشيش»، وكان بقصد التعاطي، كما اتهم بتعاطي الخمر... إقرأ المزيد

الشكاوي

تقدم عدد من الممرضين العاملين في وزارة الصحة بشكوى للوزير هلال الساير، يطالبون فيها بالحصول على شهادات الخبرة وسيرتهم الذاتية من إحدى الشركات الخاصة... إقرأ المزيد

ناشد مواطن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي، بالنظر في قرار منع تحويل إقامة الخدم من المادة 20 إلى المادة 18. وقال المواطن في مناشدته: «منحتني... إقرأ المزيد

محليات
الاثنين 2009/6/15 العدد:571
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
كلاكيت.. سادس مرة
هذه الحكومة السادسة للشيخ ناصر المحمد.. ولا أظن أن هناك مجالا للتمهل أو التسويف أو تأجيل تنفيذ المشاريع أو التباطؤ في تحريك عجلة التنمية التي ظلت راكدة فترة طويلة من الزمن لأسباب عديدة؛ بعضها بسبب الحكومة وبعضها الآخر لأسباب عديدة أخرى مختلفة.
مرت علينا فترة زمنية سيئة بكل تفاصيلها.. كل شيء توقف.. والأسباب عديدة، وكل طرف يلقي باللوم على الطرف الآخر.. الحكومة تعتبر أن مجلس الأمة تعمد إشغالها بالاستجوابات والتأزيم، مما أفقدها القدرة على تفعيل المشاريع وتنفيذها.. ومجلس الأمة يضع كل اللوم على الحكومة التي قصّرت في تحريك عجلة التنمية، وكان بإمكانها تحريك المشاريع وتنفيذها دون أن تلتفت إلى المجلس.. وإذا نظرنا إلى أرض الواقع نجد أن هناك العديد من المشاريع التي كان من الممكن أن تبادر الحكومة إلى إنهائها دون الحاجة إلى مجلس الأمة.
لم يقف المجلس عائقا أمام إنهاء مستشفى جابر الذي ظل سنوات طويلة يعاني من التردد والجمود، حاله كحال جامعة الشدادية التي مضت سنوات عديدة منذ إقرار مشروعها، ولم تستطع الحكومة تنفيذه حتى تحوّل إلى معلم للإهمال والتقصير.. لقد أوجدت الحكومة ثغرات عديدة أمام مجلس الأمة استطاع الأعضاء أن ينفذوا من خلالها.. وأن يجدوا تقصيرا حكوميا واضحا، يجب أن تنتبه له الحكومة وتحاول بكل الجد والجهد أن تتلافاه من أجل أن تستعيد ثقة المواطنين في أدائها ومشاريعها ورغبتها بالعمل والتنفيذ.
المشكلة الأساسية التي تعاني منها الحكومة أنها غير قادرة على تسويق مشاريعها وأفكارها.. وغير قادرة على وضع البصمات الواضحة أمام المواطنين.. أظن أن الوقت قد حان من أجل أن تنطلق حكومة الشيخ ناصر السادسة بقوة البرق لتعويض ما فات من الوقت.. وتحريك المياه الراكدة.. وتحقيق المعادلة الصعبة التي يأمل بها وينتظرها جميع المواطنين.. ودمتم سالمين.

madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-15

2009-06-15 06:45:24
ياسيدنا انجاز الحكومات والمجالس الشعبية يظهر بالتعاون والتنسيق وفترة الانجاز اعطو الحكومة الوقت واتركوها تعمل ولاتمارسو ضغط الصحافة والاعلام كفاية عليها ضغط النواب ومطالبهم والاسئلةوالاستجوابات اتركو الوزراء يعملون بدون ازعاج ومطالب خاصة وأستثنأت ولاتزعجوهم بالصراخ دعوهم يعملون فى هدوء لمدة سنة او سنتين واننى على يقين بالنتائج ساعدوهم فالوزراء اللة فى عونهم لقد اصبحت مهنة الوزير اصعب من مخترع الذرة!!!!
طوبة

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...