الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
بغض النظر إن كان رئيسا لمجلس قائمة المستقبل الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو لم يكن، أثار مشعل سعود العتيبي... إقرأ المزيد

خليفة الفضلي علمت «أوان» من مصادر مطلعة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي جدد أمس... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الاثنين 2009/6/15 العدد:571
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
كلاكيت.. سادس مرة
هذه الحكومة السادسة للشيخ ناصر المحمد.. ولا أظن أن هناك مجالا للتمهل أو التسويف أو تأجيل تنفيذ المشاريع أو التباطؤ في تحريك عجلة التنمية التي ظلت راكدة فترة طويلة من الزمن لأسباب عديدة؛ بعضها بسبب الحكومة وبعضها الآخر لأسباب عديدة أخرى مختلفة.
مرت علينا فترة زمنية سيئة بكل تفاصيلها.. كل شيء توقف.. والأسباب عديدة، وكل طرف يلقي باللوم على الطرف الآخر.. الحكومة تعتبر أن مجلس الأمة تعمد إشغالها بالاستجوابات والتأزيم، مما أفقدها القدرة على تفعيل المشاريع وتنفيذها.. ومجلس الأمة يضع كل اللوم على الحكومة التي قصّرت في تحريك عجلة التنمية، وكان بإمكانها تحريك المشاريع وتنفيذها دون أن تلتفت إلى المجلس.. وإذا نظرنا إلى أرض الواقع نجد أن هناك العديد من المشاريع التي كان من الممكن أن تبادر الحكومة إلى إنهائها دون الحاجة إلى مجلس الأمة.
لم يقف المجلس عائقا أمام إنهاء مستشفى جابر الذي ظل سنوات طويلة يعاني من التردد والجمود، حاله كحال جامعة الشدادية التي مضت سنوات عديدة منذ إقرار مشروعها، ولم تستطع الحكومة تنفيذه حتى تحوّل إلى معلم للإهمال والتقصير.. لقد أوجدت الحكومة ثغرات عديدة أمام مجلس الأمة استطاع الأعضاء أن ينفذوا من خلالها.. وأن يجدوا تقصيرا حكوميا واضحا، يجب أن تنتبه له الحكومة وتحاول بكل الجد والجهد أن تتلافاه من أجل أن تستعيد ثقة المواطنين في أدائها ومشاريعها ورغبتها بالعمل والتنفيذ.
المشكلة الأساسية التي تعاني منها الحكومة أنها غير قادرة على تسويق مشاريعها وأفكارها.. وغير قادرة على وضع البصمات الواضحة أمام المواطنين.. أظن أن الوقت قد حان من أجل أن تنطلق حكومة الشيخ ناصر السادسة بقوة البرق لتعويض ما فات من الوقت.. وتحريك المياه الراكدة.. وتحقيق المعادلة الصعبة التي يأمل بها وينتظرها جميع المواطنين.. ودمتم سالمين.

madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-15

2009-06-15 06:45:24
ياسيدنا انجاز الحكومات والمجالس الشعبية يظهر بالتعاون والتنسيق وفترة الانجاز اعطو الحكومة الوقت واتركوها تعمل ولاتمارسو ضغط الصحافة والاعلام كفاية عليها ضغط النواب ومطالبهم والاسئلةوالاستجوابات اتركو الوزراء يعملون بدون ازعاج ومطالب خاصة وأستثنأت ولاتزعجوهم بالصراخ دعوهم يعملون فى هدوء لمدة سنة او سنتين واننى على يقين بالنتائج ساعدوهم فالوزراء اللة فى عونهم لقد اصبحت مهنة الوزير اصعب من مخترع الذرة!!!!
طوبة

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...