الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
تأكيداً لما انفردت «أوان» بنشره في عددها الصادر في 15 فبراير الماضي تحت عنوان «فريق أمني لمواجهة «المغازلجية» في الهيئة»، أكد مدير... إقرأ المزيد

قالت نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب صباح خالد البحر إن المشاريع الكبرى... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الثلاثاء 2009/6/16 العدد:572
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
شاهد على الاستجواب
فجأة وجدتني طرفا في استجواب النائب مسلم البراك لوزير الداخلية، إذ استشهد المستجوبون بما قلته خلال حملتي الانتخابية أثناء التسجيل للانتخابات حول إعلان المرشح السابق محمد الجويهل أنه قرر تخصيص خمسمئة دينار لكل شخص يرشح نفسه في الدائرة الثالثة، إضافة إلى تكفله بمصاريف التسجيل، إضافة إلى قيامه بعمل سحب على شقق في بيروت وسيارات وخلافه.. وقد سألتني مراسلة قناة الراي حول رأيي في هذا الإعلان، فقلت إن ما قام به الجويهل فيه نوع من الاستخفاف والتتفيه للعملية الديمقراطية، وإن الفعل الذي قام به المرشح الجويهل غير جائز، وهو يعتبر نوعا من أنواع الرشوة للمرشحين.. فإذا كانت الدولة تجرّم رشوة الناخبين فمن باب أولى أن تجرم رشوة المرشحين.
لم يفوتها لي الجويهل.. كفانا الله خيره وشره.. فذات يوم وأثناء الحملة الانتخابية جمعني لقاء بالمرشح الجويهل في ديوانية الأخ العزيز طلال الصالح، وبحضور عدد كبير من الأخوة والأصدقاء.. وكانت تلك هي المرة الأولى والأخيرة التي ألتقي به وجها لوجه.. فاعترض على ما ذكرته في قناة الراي.. فقلت له إن ما قمت به عمل فيه نوع من أنواع الإفساد للعملية الديمقراطية.. وما كان لوزارة الداخلية أن تقبل أن تتم عملية الرشوة هذه في عقر دارها.. وهو ما استند إليه البراك والطاحوس في استجوابهما لوزير الداخلية.
بالطبع لم يدر في خلدي أن أكون أحد شهود الإثبات في استجواب النائبين الفاضلين البراك والطاحوس.. ويبدو، والله أعلم، أنه استجواب لن يمر على خير.. مع تمنياتي أن يستطيع وزير الداخلية أن يفند محاوره مثلما وعد.. وأن يقدم ردودا إيجابية وفعالة للقضايا التي يطرحها.. وأن ينتهي هذا الاستجواب على خير وتخيب ظنوني.. خاصة أن هذا الاستجواب سيعتبر بداية مرحلة فاصلة، وسيحمل مؤشرات؛ إما سلبية وإما إيجابية للعلاقة بين السلطتين في المستقبل.. ودمتم سالمين.
madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-16
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...