الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
بغض النظر إن كان رئيسا لمجلس قائمة المستقبل الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو لم يكن، أثار مشعل سعود العتيبي... إقرأ المزيد

خليفة الفضلي علمت «أوان» من مصادر مطلعة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي جدد أمس... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الأربعاء 2009/6/17 العدد:573
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
قضايا عالقة حان وقتها
هناك العديد من القضايا الرئيسية العالقة، التي وعد النواب بأنهم سيطرحونها فور وصولهم إلى مجلس الأمة.. وواجب عليهم الآن أن يبرّوا بوعودهم، وألا ينسوا تلك القضايا أو يتناسوها تحت أي ذريعة.. أبرز القضايا، التي تستحق الاهتمام والتركيز وبذل جهود للانتهاء منها، الوضع الصحي في الكويت.. وهو للأسف وضع يميل إلى السوء أكثر من أي شيء آخر.. وهناك إهمال متعمّد في هذا القطاع.. وإذا رجعنا إلى التاريخ فسنجد أن سوء الخدمات الصحية في الكويت ليس بدعة جديدة.. فقد تم تقديم استجواب لوزير الصحة السابق الدكتور عبدالرحمن العوضي العام 1982 حول سوء الخدمات الصحية والعلاج في الخارج.. ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم نعيش بذات الحالة، وذات المأساة، وذات الأوضاع السيئة للخدمات الصحية، وزاد أننا أفرطنا بموضوع الإرسال للعلاج في الخارج، كحل بديل للأوضاع الصحية السيئة في الكويت.. وهو حل يكلفنا ملايين الملايين سنويا.. إذا علمنا أن ميزانية العلاج في الخارج وصلت في سنة من السنوات إلى 360 مليون دينار في العام الواحد، تم تقليصها مؤخرا إلى النصف.. ولكم أن تحسبوا كم سنوفر لو أنشأنا مدينة صحية متطورة.. ماذا سنجني لو أننا اهتممنا بتحسين أوضاعنا الصحية.. ولو فكرنا أن ميزانية العلاج في الخارج لعشر سنوات، والتي ستفوق المليارين.. فلكم أن تتخيلوا كم مستشفى تخصصي عالمي كان من الممكن أن نبني، وكم دكتور كويتي كان من الممكن أن يتدرب ويتأهل على أيدي أمهر الأطباء العالميين، وكم فرصة عمل كنا سنوفر، وكم حالة بطالة كنا سننهي، وكم من مريض كويتي كان سيتم علاجه في بلده من دون عناء السفر وآلام الاغتراب.. وكم من الملايين كنا سنوفر سنويا، بل على العكس من ذلك كنا سنحقق إيرادات مالية إضافية بسبب إيجاد سياحة علاجية وصحيّة لكل راغبي الحصول على علاج متخصص في مستشفيات دولية من أبناء المنطقة.
المسألة بسيطة.. نحن في حاجة إلى قرار حاسم.. وأظن أن لا شيء أغلى ولا أهم من أوضاعنا الصحية.. وغدا نكمل بإذن الله الحديث عن بقية القضايا الرئيسية العالقة التي تحتاج إلى الاهتمام والمبادرة في الكويت.. ودمتم سالمين.

madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-17
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...