مدخل عام:
لا أدري لماذا لم تحركني «السياسة» اليوم؟ بل لقد رفضت بكل ما أملك من قوة أن أقع في فخ إغراءات «مانشيتات الصحف»، وقررت رمي كل الصحف خلف عتبة الباب الخارجي! لا أدري لماذا فعلت ذلك.. وأتمنى ألا يكون هناك سبب ما يقف خلف تصرفي هذا!
في الوقت ذاته قررت أن أجلس هناك بعيدا.. في ركني الخاص.. الذي ليس بمقدور أي أحد أن ينازعني عليه.. وبدأت «أشخبط».. ودون تحفظ..!
لن تكوني قوية:
أعرفك جيدا.. بل إنني أعرفك أكثر من نفسك..
تدّعين القوة والحذر.. وتدّعين أن ليس بمقدور أحد أن يقتحم عالمك الخاص..
مع احترامي الشديد لرأيك..
أمامي لن تكوني قوية.. ومعي لن تكوني حذرة..!
عندما احتفظت بي أشياؤها:
كنت أعتقد أنني نسيت.. بل أجزم بأنني قد نسيتها..
لم أعد أتذكر وجهها.. ولم أعد أتذكر لون شعرها..
ولم تعد رائحتها تقفز إلى أنفي بين الحين والآخر..
مثلما كانت تفعل من قبل!!
فقط أشياؤها هي التي بقيت فيّ..
موزعة هنا وهناك!!
فقط أشياؤها
محاولة أخيرة:
الذكريات سكين..
قليلاً ما تداوي..
وكثيراً ما تجرح..
والعاشق المسكين..
كل ما نوى يفرح..
كان الفرح بعدين..!
ali.alzuabi@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-18