الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
تأكيداً لما انفردت «أوان» بنشره في عددها الصادر في 15 فبراير الماضي تحت عنوان «فريق أمني لمواجهة «المغازلجية» في الهيئة»، أكد مدير... إقرأ المزيد

قالت نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب صباح خالد البحر إن المشاريع الكبرى... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الخميس 2009/6/18 العدد:574
د. علي الزعبي  |  5 أيام
ali.alzuabi@awan.com
عندما تحتفظ بنا الأشياء
مدخل عام:
لا أدري لماذا لم تحركني «السياسة» اليوم؟ بل لقد رفضت بكل ما أملك من قوة أن أقع في فخ إغراءات «مانشيتات الصحف»، وقررت رمي كل الصحف خلف عتبة الباب الخارجي! لا أدري لماذا فعلت ذلك.. وأتمنى ألا يكون هناك سبب ما يقف خلف تصرفي هذا!
في الوقت ذاته قررت أن أجلس هناك بعيدا.. في ركني الخاص.. الذي ليس بمقدور أي أحد أن ينازعني عليه.. وبدأت «أشخبط».. ودون تحفظ..!

لن تكوني قوية:
أعرفك جيدا.. بل إنني أعرفك أكثر من نفسك..
تدّعين القوة والحذر.. وتدّعين أن ليس بمقدور أحد أن يقتحم عالمك الخاص..
مع احترامي الشديد لرأيك..
أمامي لن تكوني قوية.. ومعي لن تكوني حذرة..!

عندما احتفظت بي أشياؤها:
كنت أعتقد أنني نسيت.. بل أجزم بأنني قد نسيتها..
لم أعد أتذكر وجهها.. ولم أعد أتذكر لون شعرها..
ولم تعد رائحتها تقفز إلى أنفي بين الحين والآخر..
مثلما كانت تفعل من قبل!!
فقط أشياؤها هي التي بقيت فيّ..
موزعة هنا وهناك!!
فقط أشياؤها

محاولة أخيرة:
الذكريات سكين..
قليلاً ما تداوي..
وكثيراً ما تجرح..
والعاشق المسكين..
كل ما نوى يفرح..
كان الفرح بعدين..!

ali.alzuabi@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-18

2009-06-18 02:34:48
حضور مختلف، ورومانسية طاغية ولغة عميقة،د.علي..عندما تتحدث الأشياء فإنها "فيض إنسانية".
شـ موأل

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...