الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
تأكيداً لما انفردت «أوان» بنشره في عددها الصادر في 15 فبراير الماضي تحت عنوان «فريق أمني لمواجهة «المغازلجية» في الهيئة»، أكد مدير... إقرأ المزيد

قالت نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب صباح خالد البحر إن المشاريع الكبرى... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الخميس 2009/6/18 العدد:574
د. محمد حسين اليوسفي  |  بالعقل
mohammad.alyusefi@awan.com
لنتخلص من الصحراء
لا أظن أنه لا يمكننا التغلب على مناخنا الصحراوي أو التخفيف من غلوائه. فموسم الحرارة عندنا ممتد لأكثر من خمسة أشهر، من مايو إلى بداية نوفمبر، وتكون الحرارة في أوجها وقمتها في ثلاثة أشهر، وهي من بداية يونيو حتى «يدلق سهيل» في الرابع والعشرين من أغسطس. ونمر بعدئذ في «الصفري» حتى «الوسم»، وهو بداية موسم الأمطار في الخامس عشر من أكتوبر. أمطارنا هي في الغالب الأعم شحيحة وغير منتظمة، كما لا يخفى على الجميع. مناخ قاس بحرارته وبندرة أمطاره، تجعل أي عملية تشجير أو زراعة غاية في الصعوبة.
غير أننا لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا المناخ، وفي حوزتنا إمكانات مادية ضخمة، حيث تعتبر الكويت من أغنى دول العالم، ومواطنوها المرفهون عموماً، بالكاد يتجاوزون المليون، فضلاً عن أن مساحة بلدنا لا تتجاوز مساحة بعض العواصم العربية كبغداد والرياض والقاهرة! فتلك الإمكانات المادية الضخمة، لا بد أن توظف لتخضير المساحة المحدودة لبلدنا وتحويلها إلى جنة خضراء بعملية تخطيط ومتابعة واهتمام واعية، نستطيع من خلالها إضفاء صبغة جمالية على بلدنا، والتخفيف من الحرارة إضافة إلى تنقية البيئة، حيث إن الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون المسبب الرئيسي للاحتباس الحراري.
إمكاناتنا ضخمة بدليل الكم الهائل من المياه التي نستهلكها في بيوتنا والتي تفوق كميتها المعدلات العالمية لبلدان حباها الله بالأنهار والأمطار الغزيرة، فما نشاهده هو هدر فظيع لعل أكثر صوره وضوحاً غسيل سياراتنا اليومي مع أفنية بيوتنا وغيرها. أما هدرنا للمياه الصليبية فحدث ولا حرج، فشوارع أحيائنا باتت تغسل بتلك المياه، لدرجة أن بحصها أخذ يخرج من أسفلتها الأسود! وعبثاً يحاول المرء إفهام «العمالة الآسيوية» وأبنائه بضرورة «الترشيد» الذي بات صنوا للبخل عند هؤلاء!
نمتلك إلى جانب المياه العذبة المقطرة والمياه الصليبية مياها أخرى معالجة، وهي تلك المياه التي يتم تدويرها بعد تصفيتها. وبهذه المصادر الثلاثة نستطيع أن ننطلق، ونضيف عليها خبرات الدول الأخرى التي لديها صحارى كأستراليا والولايات المتحدة وغيرهما، والتي استطاعت أن تعالج كثيراً من مشكلات التشجير والزراعة في الصحراء، وقامت بتهجين نباتات قادرة على تحمل قسوة بيئتنا الصحراوية.
وختاماً، لماذا لا يتم التخلص من الصحراء إلا إذا كانت جزءاً من برنامج الحكومة؟!

Mohammad.Alyusefi@Awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-18

2009-06-18 02:40:14
كيف التخلص من الصحراء..وبات "تنطيح السحاب" أهم من تخضير الأرض؟ ناطحات السحاب تعلو وتكتسح الشواطئ وتعزلنا عن بيئتنا الجميلة...لنبقي لنا الصحراء جهة النظر!
اتمنى ان يسمعوك دكتور
شـ موأل

 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...