تنابُز النائبين سعدون حماد ود.عادل الصرعاوي بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان.. ألم تكن هناك وسيلة للحوار سوى التنابز بالألقاب، والاثنان بلا شك يعيان تماما ما تعنيه الآية الكريمة التي تدعونا للكف عن التنابز بالألقاب؟!
وتعارُك النائبين سيد القلاف ومبارك الوعلان عراك بغيض لم تشهد الساحة السياسية مثله من قبل.. ومشادة النائبين أحمد السعدون ومرزوق الغانم مشادة غير تقليدية كادت تصل إلى مدى غير مقبول.. ولا نعلم ما ستخفيه لنا الأيام المقبلة من مفاجآت بغيضة في العلاقة بين أعضاء السلطة التشريعية، التي يظهر أن الخلافات فيما بين بعضهم البعض ستكون أكبر كثيرا، وأعمق من الخلافات بينها وبين السلطة التنفيذية.
انشغل الأعضاء بخصوماتهم.. وسينشغلون بالسعي نحو توريط بعضهم البعض، وتبادل الاتهامات وكشف المخالفات والقذف بالمفاجآت المحرجة تحت قبة البرلمان، أو من خلال صفحات الجرايد التي تتمنى أن تحصل على طرف خيط لأي معلومة أو خلاف أو تصريح، يؤدي إلى اشتعال الفتنة تحت قبة البرلمان.
سينشغل البرلمانيون بقضاياهم بعيدا عن مشاكل الحكومة.. سيتربص الأعضاء لبعضهم البعض.. ويتلصصون على زملائهم بحثا عن أية ثغرة أو خطأ يمكن من خلاله اختلاق معركة.. يظهر أن موضة 2009 ستكون المعارك الجانبية داخل مجلس الأمة وبين أعضائه!
قذائف الاتهامات بدأت تتدحرج في البرلمان.. فتيل النار بدأ يشتعل.. ويظهر أننا سنشهد صيفا ممتعا مليئاً بالمفاجآت حول بعض الأعضاء الذين لن يكفوا عن السعي نحو إحداث أزمات بأي اتجاه.. حتى لو أشعل النار بطرف ثوبه.. ودمتم سالمين.
madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-21