الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
كشفت نائب المدير العام لشؤون قطاع التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب سعاد الرومي عن وجود تنسيق بين دول مجلس... إقرأ المزيد

أكد النائب د.وليد الطبطبائي، أنه لا خيار أمام المسلمين والعرب، سوى قطع أي مفاوضات مع الكيان الصهيوني، لمواجهة ما يتعرض له المسجد... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

أجمع عدد من رجال القانون على أن الأحكام القضائية، يجب أن تنفذ سواء كانت ضد جهة حكومية، أو المؤسسات التجارية، أو ضد الأفراد على الأفراد، لأن هذه الأحكام... إقرأ المزيد

قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار وائل العتيقي بالامتناع عن النطق بعقاب مواطن اتهم بحيازة مادة مخدرة «حشيش»، وكان بقصد التعاطي، كما اتهم بتعاطي الخمر... إقرأ المزيد

الشكاوي

تقدم عدد من الممرضين العاملين في وزارة الصحة بشكوى للوزير هلال الساير، يطالبون فيها بالحصول على شهادات الخبرة وسيرتهم الذاتية من إحدى الشركات الخاصة... إقرأ المزيد

ناشد مواطن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي، بالنظر في قرار منع تحويل إقامة الخدم من المادة 20 إلى المادة 18. وقال المواطن في مناشدته: «منحتني... إقرأ المزيد

محليات
الثلاثاء 2009/6/23 العدد:579
ماضي الخميس  |  علامات
madi.alkhamees@awan.com
خطتنا الخمسية
أخيرا والحمد لله، وبعد طول انتظار، صار عندنا خطة خمسية.. انتظرنا طويلا حتى تحقق الحلم المنتظر.. تعثرت الحكومة كثيرا، ولم تستطع من قبل أن تضع خطة وتحدد ملامح المستقبل.. ونتمنى ألا تكون الخطة مجرد حبر على ورق، وأن تصبح واقعا ممكنا تطبيقه.. وألا تنشغل الحكومة بالعراقيل، التي من الممكن، بل من المتوقع، أن تتعرض لها في الأيام المقبلة.. وأظن أن الحكومة قد اعتادت على مثل هذه العراقيل التي تتعرض لها بمناسبة ومن غير مناسبة، لذلك فلا عذر لها إن لم تستطع أن تجعل خطتها واقعا ملموسا وكيانا محسوسا يشعر به الجميع.
خطتنا المستقبلية بعهدة أحمد الفهد الآن.. والفهد يسعى لترميم علاقاته مع البرلمان والصحافة والمجتمع، والتي تعرض جانب كبير منها للهدم ولا يزال، بسبب الكثير من الاتهامات والمواقف السياسية التي قيل إن الفهد كان يلعبها ضد بعض النواب.. وإن له تدخلات كثيرة، خاصة وقت الانتخابات.. قد يكون المستقبل أفضل طريق يسلكه الفهد لإعادة ترميم تلك العلاقة ومعالجة الكثير من الشروخ في مسيرته.. هو إذن بحاجة عاجلة إلى إنجاز يحسب له ويشد الانتباه ويعيد بعض رياح الثقة إليه.. ولكن هيهات أن يتركوه يهنأ بأي إنجاز.. فهناك من يترصد له بكل شاردة وواردة.. وينتظرون الوقت المناسب للمواجهة.. وأظنها قريبة، وقد تكون هي المواجهة الثانية التي ستكون بعد انتهاء أزمة وزير الداخلية.
أظننا بحاجة إلى حكومتين.. حكومة خاصة لمجلس الأمة والصراعات والمواجهات والاستجوابات.. وحكومة أخرى أياً كان شكلها أو اسمها، مهمتها الإنجاز والبناء والتعمير والتخطيط للمستقبل بشكل سليم.. يجب أن نجد حلاً بهدف ألا تسقط الحكومة مرة أخرى فريسة سهلة لتقصّد النواب لإشغالها عن تحقيق الإنجازات بسبب أو من غير سبب.
سننتظر.. ونراقب.. ونتأمل.. ونحاسب عند التقصير.. والأيام بيننا.. ودمتم سالمين.

madi.alkhamees@awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-23
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...