الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
بغض النظر إن كان رئيسا لمجلس قائمة المستقبل الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو لم يكن، أثار مشعل سعود العتيبي... إقرأ المزيد

خليفة الفضلي علمت «أوان» من مصادر مطلعة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي جدد أمس... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الثلاثاء 2009/6/23 العدد:579
د. محمد حسين اليوسفي  |  بالعقل
mohammad.alyusefi@awan.com
فشل الإسلام السياسي
ليست أحداث إيران هذه الأيام هي الدليل الوحيد على فشل مشروع الإسلام السياسي، بل هي واحدة من سلسلة أحداث وقعت في العقود الثلاثة الأخيرة في أقطار إسلامية متعددة، تجاوزت التقسيمات المذهبية، فضلاً عن تجاوزها نطاق العالم الإسلامي، وهي لم تظل على نطاق الحركات الإسلامية الساعية للسلطة، بل شملت تلك الحركات التي تحولت من الثورة إلى الدولة، وتربعت على مقاليد السلطة. حينما نقرأ أبرز منظّري التيار الإسلامي في طرحهم لبناء الدولة الدينية، والتي تطبق فيها الشريعة الإسلامية (بالطبع كما تفهمها هذه الجماعات بشتى توجهاتها ومذاهبها) نلحظ أنها تبشر أتباعها ببشارة بسيطة، وهي أنه لو طبقت الشريعة الإسلامية فإن المجتمع سيحيا حياة فاضلة، يعيش أهله في أمن وأمان، وستوفر لهم لقمة العيش الكريمة. إن هذا المجتمع الرباني يشبع ناحيتين مهمتين ومتكاملتين في حياة الإنسان، الناحية الروحية والناحية المادية. حيثما تنظر في كتب الإسلاميين من أمثال حسن البنا والمودودي وسيد قطب ومحمد باقر الصدر وغيرهم الكثير، فإن هذا التصور سيتكرر بأشكال وصور وألفاظ مختلفة، بيد أن الجوهر يبقى واحداً. فالمجتمع الإسلامي الذي كانوا يبشّرون به ويدعون إليه هو ذلك المجتمع الذي يتجاوز شرور الرأسمالية المادية، والاشتراكية الملحدة!!
تترافق مع تلك الدعوة نظرة مثالية إلى التاريخ الإسلامي، (تتباين فيها التيارات السنية عن الشيعية بالطبع)، تصور عهود الإسلام المختلفة وكأنها كانت عادلة، وفيها تم تطبيق الشريعة بأبهى صورها، وبالتالي فقد عمّ الخير والرخاء والعزة والمنعة ديار المسلمين!! بالطبع، لا ينظر هؤلاء البتة إلى الأسباب التي أدت إلى الشقاق بين المسلمين وهم في «السقيفة» في مقتبل عهدهم الجديد، ولا إلى حقيقة أن ثلاثة من الخلفاء الراشدين (لاحظ كانوا من الخلفاء الراشدين وليس من سواهم) قد تم اغتيالهم سياسياً، ولا إلى الحروب التي نشبت بين المسلمين، والتي أدت إلى تحول الخلافة من «الشورى» إلى «ملك عضود»، لتستمر أربعة عشر قرنا، وانتهت بسقوط الخلافة العثمانية في أوائل القرن الماضي!! وبالطبع، لا ينظر هؤلاء بعين فاحصة؛ هل كان الإسلام مطبقاً (بمواصفاتهم) طوال هذه القرون، وإذا كان مطبقاً فما الذي أدى إلى فترة الجمود التي امتدت من غزو هولاكو لبغداد إلى غزو نابليون بونابرت لمصر في مطلع العصر الحديث!!
تلك التصورات المثالية هي في واقع الأمر سبب فشل المشروع الإسلامي الذي نراه جلياً هذه الأيام في إيران، والذي رأيناه منذ مدة في السودان، وقبلها عند طالبان، وفي هذا الوقت عند الفصائل الإسلامية المتناحرة في الصومال، وفي القلاقل الخطيرة التي تنتاب باكستان، وفي نظرة بن لادن المتخلفة والمدمرة للعالم، وفي الصراع المذهبي البغيض الذي يكابده المجتمع العراقي حالياً!!
Mohammad.Alyusefi@Awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-23
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...