الصفحة الرئيسية
المحليات
العالم
الاقتصاد
الرياضة
الثقافة
المنوعات
المتخصصة
الرأي
أوان المرأة
الشكاوى
القضاء والقانون
الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
كشف مصدر مسؤول في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب عن تشكيل لجنة «تقصي حقائق» حول صحة الشكوى المقدمة ضد رئيس قسم الحاسب... إقرأ المزيد

أكد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.يعقوب الرفاعي وجود شراكة حقيقية بين الصحافة والتعليم، مشددا على أن... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

أجمع عدد من رجال القانون على أن الأحكام القضائية، يجب أن تنفذ سواء كانت ضد جهة حكومية، أو المؤسسات التجارية، أو ضد الأفراد على الأفراد، لأن هذه الأحكام... إقرأ المزيد

قضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار وائل العتيقي بالامتناع عن النطق بعقاب مواطن اتهم بحيازة مادة مخدرة «حشيش»، وكان بقصد التعاطي، كما اتهم بتعاطي الخمر... إقرأ المزيد

الشكاوي

تقدم عدد من الممرضين العاملين في وزارة الصحة بشكوى للوزير هلال الساير، يطالبون فيها بالحصول على شهادات الخبرة وسيرتهم الذاتية من إحدى الشركات الخاصة... إقرأ المزيد

ناشد مواطن وزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي، بالنظر في قرار منع تحويل إقامة الخدم من المادة 20 إلى المادة 18. وقال المواطن في مناشدته: «منحتني... إقرأ المزيد

محليات
الثلاثاء 2009/6/23 العدد:579
د. محمد حسين اليوسفي  |  بالعقل
mohammad.alyusefi@awan.com
فشل الإسلام السياسي
ليست أحداث إيران هذه الأيام هي الدليل الوحيد على فشل مشروع الإسلام السياسي، بل هي واحدة من سلسلة أحداث وقعت في العقود الثلاثة الأخيرة في أقطار إسلامية متعددة، تجاوزت التقسيمات المذهبية، فضلاً عن تجاوزها نطاق العالم الإسلامي، وهي لم تظل على نطاق الحركات الإسلامية الساعية للسلطة، بل شملت تلك الحركات التي تحولت من الثورة إلى الدولة، وتربعت على مقاليد السلطة. حينما نقرأ أبرز منظّري التيار الإسلامي في طرحهم لبناء الدولة الدينية، والتي تطبق فيها الشريعة الإسلامية (بالطبع كما تفهمها هذه الجماعات بشتى توجهاتها ومذاهبها) نلحظ أنها تبشر أتباعها ببشارة بسيطة، وهي أنه لو طبقت الشريعة الإسلامية فإن المجتمع سيحيا حياة فاضلة، يعيش أهله في أمن وأمان، وستوفر لهم لقمة العيش الكريمة. إن هذا المجتمع الرباني يشبع ناحيتين مهمتين ومتكاملتين في حياة الإنسان، الناحية الروحية والناحية المادية. حيثما تنظر في كتب الإسلاميين من أمثال حسن البنا والمودودي وسيد قطب ومحمد باقر الصدر وغيرهم الكثير، فإن هذا التصور سيتكرر بأشكال وصور وألفاظ مختلفة، بيد أن الجوهر يبقى واحداً. فالمجتمع الإسلامي الذي كانوا يبشّرون به ويدعون إليه هو ذلك المجتمع الذي يتجاوز شرور الرأسمالية المادية، والاشتراكية الملحدة!!
تترافق مع تلك الدعوة نظرة مثالية إلى التاريخ الإسلامي، (تتباين فيها التيارات السنية عن الشيعية بالطبع)، تصور عهود الإسلام المختلفة وكأنها كانت عادلة، وفيها تم تطبيق الشريعة بأبهى صورها، وبالتالي فقد عمّ الخير والرخاء والعزة والمنعة ديار المسلمين!! بالطبع، لا ينظر هؤلاء البتة إلى الأسباب التي أدت إلى الشقاق بين المسلمين وهم في «السقيفة» في مقتبل عهدهم الجديد، ولا إلى حقيقة أن ثلاثة من الخلفاء الراشدين (لاحظ كانوا من الخلفاء الراشدين وليس من سواهم) قد تم اغتيالهم سياسياً، ولا إلى الحروب التي نشبت بين المسلمين، والتي أدت إلى تحول الخلافة من «الشورى» إلى «ملك عضود»، لتستمر أربعة عشر قرنا، وانتهت بسقوط الخلافة العثمانية في أوائل القرن الماضي!! وبالطبع، لا ينظر هؤلاء بعين فاحصة؛ هل كان الإسلام مطبقاً (بمواصفاتهم) طوال هذه القرون، وإذا كان مطبقاً فما الذي أدى إلى فترة الجمود التي امتدت من غزو هولاكو لبغداد إلى غزو نابليون بونابرت لمصر في مطلع العصر الحديث!!
تلك التصورات المثالية هي في واقع الأمر سبب فشل المشروع الإسلامي الذي نراه جلياً هذه الأيام في إيران، والذي رأيناه منذ مدة في السودان، وقبلها عند طالبان، وفي هذا الوقت عند الفصائل الإسلامية المتناحرة في الصومال، وفي القلاقل الخطيرة التي تنتاب باكستان، وفي نظرة بن لادن المتخلفة والمدمرة للعالم، وفي الصراع المذهبي البغيض الذي يكابده المجتمع العراقي حالياً!!
Mohammad.Alyusefi@Awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-23
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...