الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
اجتمعت إرادة شباب الكويت مساء أول من أمس، في ساحة الإرادة، لتوجه رسالة مفادها «أنقذوا الأقصى»، في حدث لم يكن مجرد اعتصام ينظمه... إقرأ المزيد

اعتبر رئيس نادي الصيد والفروسية الشيخ ضاري الفهد أن المؤتمرات العلمية التي تقام على أرض الوطن تعكس الوجه الحضاري «لكويت الفكر... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الأحـد 2009/6/28 العدد:584
د. محمد حسين اليوسفي  |  بالعقل
mohammad.alyusefi@awan.com
ساركوزي ونقاب المسلمات
في خطابه الذي وجهه الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى الجمعية الوطنية في قصر فرساي لأول مرة، وسط احتجاجات من اليسار بأن المكان رمز للنظام البائد، أشار إلى أن لبس النقاب ليس مرحباً به في الجمهورية الفرنسية العلمانية، وأنه يمثل استعباداً للمرأة، وهو أمر يتنافى مع القوانين المعمول بها. وجاء كلام ساركوزي وسط تنافس بين اليسار وبالأخص الحزب الشيوعي الفرنسي، وبين اليمين، على قضايا متعلقة بتطبيق العلمنة في المجتمع الفرنسي، والحرص على استمرارها وعدم الحياد عنها. وهو تراث فرنسي ورثته تلك الأمة منذ أيام الثورة الفرنسية التي وقعت في العام 1789. وقد ظلت معركة العلمنة مستعرة في فرنسا، بين الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تصر على عدم فصل الدين عن الدولة، وبين قوى الثورة الفرنسية المتمثلة بتراث عصر التنوير والأحزاب التي دافعت عن ذلك التراث طوال القرن التاسع عشر. ولعل أبرز مواقع الصراع كانت «فك الارتباط بين الكنيسة والتعليم».
ولعل حديث ساركوزي يأتي في إطار موقف يتبلور من النقاب باعتباره يمحو شخصية المرأة، ويمثل تحدياً سافراً لتقاليد المجتمع الأوروبي، الذي باتت نساؤه يحتللن مواقع قيادية في صنع القرار. وقد اتخذت هولندا قراراً بمنع المدرسات المنقبات لأن «الأردية التي تخفي ملامح الوجه لا تتوافق مع العملية التربوية، نظراً للأهمية التي يحظى بها التواصل غير الشفهي»، كما قالت وزيرة التربية الهولندية في رسالة لها وجهتها إلى برلمان بلادها. ( انظر البي بي سي 8/9/2008). وعلى عكس النقاب فقد دافع العلمانيون واليساريون وغيرهم عن حق المسلمات وغيرهن في ارتداء الحجاب، واعتبروه خياراً شخصياً وتعبيراً عن حقوق الفرد في ارتداء ما يشاء. وقبل مدة قصيرة فازت شابة بلجيكية من أصل تركي ترتدي الحجاب واسمها ماهينوز، بعضوية برلمان بروكسل الإقليمي، وتعتبر أول نائبة تدخل برلماناً أوروبيا بحجاب، وهو أمر لم يثر ضجة كبيرة ( جريدة البيان، 23/6/2009 ).
وظني أنه من الغلو أن تلبس النساء المسلمات النقاب في المجتمع الأوروبي، لأنه يخلق إثارة وردود فعل لا يجني منها المسلمون إلا مزيداً من التفرقة والعنصرية، من قبل أفراد تلك المجتمعات التي ترى في ذلك تهديداً لقيمها المتوارثة والقائمة على المساواة بين الرجل والمرأة.

Mohammad.Alyusefi@Awan.com
تاريخ النشر : 2009-06-28
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...