الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
بغض النظر إن كان رئيسا لمجلس قائمة المستقبل الطلابي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أو لم يكن، أثار مشعل سعود العتيبي... إقرأ المزيد

خليفة الفضلي علمت «أوان» من مصادر مطلعة في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، أن مدير عام الهيئة د.يعقوب الرفاعي جدد أمس... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الاثنين 2009/6/29 العدد:585
د. علي الزعبي  |  5 أيام
ali.alzuabi@awan.com
فقط في الإمارات
أحد الأصدقاء يروي قصة صديق له قضى وأسرته الويك إند الماضي في منتجع إماراتي أسمه «منتجع وسبا الصحراوي»، يقول صديقنا هذا إن صديقهم قد ناله بسبب ذلك الكثير من التندر قبل سفره إلى دولة الإمارات العربية لإن معظم أصدقائه أشاروا عليه بقضاء تلك العطلة القصيرة، إما في شرم الشيخ، وإما في الغردقة، وإما في بورت غالب، وإما بيروت!
يكمل الصديق قائلا، إنه عندما عاد صديقه من تلك الرحلة.. كان فرحا جدا لأنه لم يستمع لنصائحنا، ولم يهتم لتندر بعضنا على رحلته هذه، قائلا إن أسرته طالبته بأن تكون وجهتهم دائما إلى دولة الإمارات، وخاصة إلى ذلك المنتجع الصحراوي الذي قضوا فيه عطلتهم! منتجع صحراوي.. وفي الصيف، يقول الصديق قلنا له ذلك.. والضحك يملؤنا! إلا أن ما شاهدناه من صور.. جعلنا نصمت دهشة واستغرابا مما رأيناه!
يكمل الصديق قائلا: إنه منتجع «وسبا الصحراوي»، والذي يبعد مائتين وخمسين كيلو مترا عن إمارة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي تم تحويله إلى عالم من السحر والخيال، للدرجة التي تجعل الشخص يعتقد أن ما يراه ليس إلا حلما أو خيالا كاذبا!
ففي أرض صحراوية مسورة، تم بناء البحيرات والمرتفعات الصناعية، والتي زرعت بمجموعة متعددة من الأعشاب والأشجار، توسطها فندق مزود بأحدث التقنيات المعمارية والكهربائية والتكنولوجية، تحيط به مجموعة من الممرات ذات التصميم الساحر، بالإضافة إلى حمام سباحة كبير مصمم بشكل جميل جدا، أما الغرف فهي مزودة بالأثاث الفاخر.. وبعض الوسائل الترفيهية المريحة مثل حمام الجاكوزي وغيره.
أما الحيوانات التي يعج بها هذا المنتجع فهي كثيرة ومتنوعة، فمنها الحصان والزرافة والغزال والطاووس وغيرها.. والتي تجعلك تعتقد أنك في غابة أفريقية أو أسترالية!
ويختم الصديق قوله إنه بعد أن شاهدنا صور الصديق وأفراد عائلته، والتي تناولت في زواياها المتعددة كل مناحي ذلك المنتجع الصحراوي، تساءل أحد الأصدقاء: هل يمكن أن نفعل ذلك في الكويت؟ فأجابه صديق آخر قائلا: مستحيل.. ولا حتى في كل الدول العربية.. «بس في الإمارات هذا الشيء يصير»! فقال آخر: نعم.. لقد أصبح التميّز ماركة إماراتية فقط!
تاريخ النشر : 2009-06-29
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...