الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الجامعة
تأكيداً لما انفردت «أوان» بنشره في عددها الصادر في 15 فبراير الماضي تحت عنوان «فريق أمني لمواجهة «المغازلجية» في الهيئة»، أكد مدير... إقرأ المزيد

قالت نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب صباح خالد البحر إن المشاريع الكبرى... إقرأ المزيد

القضاء والقانون

المعلومات حق للجميع يمكن استغلالها والاطلاع عليها وفق الأطر القانونية والأخلاقية، ويكون ذلك من خلال الجهد الذي يبذله صاحب المعلومة، وهو جهد فكري خاص به... إقرأ المزيد

كونا: دشنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الموقع الإلكتروني للإدارة www.moi.gov.kw/portal/varabic، ضمن موقع وزارة الداخلية، بالتعاون مع مركز نظم المعلومات... إقرأ المزيد

الشكاوي

ناشد عدد من عمال شركة نفط الكويت من البدون الذين عملوا في شركة نفط الكويت مطلع الستينيات من القرن الماضي، وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد، النظر إلى... إقرأ المزيد

نحن مجموعة من المهندسين الوافدين العاملين في وزارة الاشغال العامة في قطاعات مختلفة، فوجئنا في نوفمبر من العام 2008 بزيادة في رواتب جزء من المهندسين... إقرأ المزيد

محليات
الأربعاء 2009/7/1 العدد:587
د. علي الزعبي  |  5 أيام
ali.alzuabi@awan.com
يا زمان الوصل في واشنطن دي سي
عندما كنت أدرس بالجامعة في العاصمة واشنطن دي سي، شعرت بوعكة صحية سببها احتقان في الجيوب الأنفية واحمرار في العين، ذهبت بسببها إلى مستشفى جورج تاون، وبعد انتظار دام ساعة كاملة قابلت الدكتور فيليب الذي، وبعد أن شخّص حالتي، قال لي إنه لا يشك في أن هذا له علاقة بمرض «الحساسية».
وحتى يعطيني الدواء المناسب، لا بد له أن يعرف نوعية هذه «الحساسية» ومسبباتها. ولذلك كان عليّ أن أخضع لإجراء طبي يتمثل في إعطائي مجموعة من الحقن في اليد اليسرى، ولأن كلاً منها لحساسية معينة.. فإن موقع الحقنة الذي سيتورم سيشير بالطبع إلى نوعية الحساسية التي أعاني منها. طلب الطبيب منّي، بعد أن خضعت لذلك السيل من الإبر، الانتظار لفترة خمس وأربعين دقيقة، حتى يتضح ذلك الأمر!
بعد انقضاء الفترة، دخلت على الطبيب، وحينما رأى يدي صاح فرحا: تهانينا مستر الزعبي.. أنا لا أعتبر أن لديك مشكلة.. إلا إذا كنت ستعيش في تكساس!! نظرت إليه وقلت: وما دخل تكساس بحساسيتي؟ قال: حساسيتك سببها الغبار، وطالما أنك لن تعيش هناك.. فلا داعي للقلق!! قلت له: دكتور فيليب بعد أن أنهي دراستي سأعود إلى الكويت.. بلد «العجاج»!!
كم تمنّيت الآن، وفي ظل هذه العاصفة الرملية، أن ألتقي الطبيب فيليب، الذي لو جلس يوما واحدا فقط في الكويت لعرف الكمّ الهائل من المعاناة التي أعانيها بسبب هذه الحساسية التي سببها الغبار!! لو أمي «سويسرية» مو «زعبية» كان قلنا أوكي..!! «صج».. يا الله حسن الخاتمة!!

ali.alzuabi@awan.com
تاريخ النشر : 2009-07-01
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...