الصفحات الكاملة

مواضيع من نفس القسم
الحياة الحلوة
برومهيل- د ب أ: يتوافد غالبية السياح إلى اسكتلندا في ذروة فصل الصيف، حيث تكتظ شواطئ بحيرة «لوخ نيس» بالسياح في هذا الوقت من العام في... إقرأ المزيد

تشهد مدينة فالنسيا الإسبانية مهرجان «لاس فالّاس» الذي تبلغ احتفالاته أوجها اليوم، حيث تطوف عرائس عملاقة مصنوعة محلياً في أنحاء... إقرأ المزيد

فنون
هامبورغ -د.ب.أ: أكد نجم هوليوود، ليوناردو دي كابريو، أنه ليس رومانسيا كما يعتقد أغلب الناس. وقال دي كابريو (35 عاما) للطبعة الألمانية... إقرأ المزيد

حاز الممثل السوري مصطفى الخاني لقب أفضل ممثل في الشرق الأوسط للموسم الرمضاني 2009، في نتائج الاستفتاء الذي أطلقته قناة «إم بي سي»،... إقرأ المزيد

منوعات
الاثنين 2010/2/8 العدد:804
مها المصري: نعاني تقصيراً درامياً بحق فئة معينة
تقوم الممثلة السورية مها المصري بتصوير حلقات المسلسل الدرامي «أسعد الوراق» المرتقب عرضه في رمضان المقبل، وهو يحمل بصمة المخرجة رشا شربتجي، وإلى جانب ذلك تمعن المصري في قراءة عدد من السيناريوهات، لتحسم قرار مشاركاتها الدرامية للسنة الحالية، هذا بالإضافة إلى عملها الذي تحبه كثيراً في مجال الدوبلاج، والذي بدأته باكراً في برامج الأطفال، والآن في المسلسلات التركية، والأفلام الأميركية التي يتم عرضها مدبلجة عبر شاشة قناة «MBC MAX».
وبدأت المصري مسيرتها الفنية منذ الطفولة بتشجيع من والدتها، وانطلقت من خلال برامج الأطفال، ثم ساهم زوج أختها الفنانة سلمى المصري المخرج شكيب غنّام في إبراز موهبتها وتثبيت خطاها الفنية، لتنطلق بعدها إلى العمل خارج نطاق بلدها، حيث نفذت في آخر السبعينيات أعمالاً لمصلحة مؤسسة الخليج في دبي، كما شاركت في أعمال لبنانية مع جدعان ممتاز ورشيد علامة، كانت تنفذ حينها للتلفزيون الليبي، بالإضافة إلى مشاركات عدة في المغرب، إلا أن خطها الفني تكرس ونحت على الصخر من خلال مسلسل «الصمت» للكاتب وجيه رضوان.
شكلت مها المصري وأختها سلمى حالة درامية استثنائية قائمة بذاتها تفردت في إفرازها الدراما السورية، فإلى جانب عمق الموهبة والتمكن في الأداء، وخصوصية الحضور وعفويته والرقة الأنثوية الطاغية، عرفت المصري بـ«فراشة الشاشة» الصغيرة التي تزهو بابتسامة ربيعية وملامح طفولية لاتزال خلفيتها المحفورة في قلوب الملايين تطغى على حضورها المحبب حتى في الأدوار التراجيدية. «أوان» التقت المصري، وأجرت معها هذا الحوار:
{ حدثينا عن مشوارك الفني الطويل، وكيف تصفينه؟
- لقد كانت الأيام مختلفة والأوقات أصعب، حيث الأعمال محدودة ضمن نطاق سورية، وليس ثمة فضائيات أو طلب على الدراما، واعتبر أنني لم أحقق انتشاراً عربياً، إلاّ من خلال مسلسل «مرايا» مع ياسر العظمة، حيث كان المسلسل عبارة عن لوحات تمثيلية عدة، وكل لوحة تختلف عن الثانية تماماً، فكانت هناك مساحة واسعة ومتنوعة للعب، وقد أضاف لي كثيراً، وشكل محطة مهمة في حياتي الفنية.
{ ماذا عن ظروف العمل بين الأمس واليوم؟
- لقد كانت ظروف العمل أفضل، وأكثر راحة مما هي عليه اليوم، لكن اليوم توجد كثافة أعمال، وانتشار أوسع، وهناك تقييم للأعمال وجوائز تمنح، ما يشكل حافزاً للعطاء وتقديم الأفضل، وهنا أود أن أشير إلى أنني من النوع الذي يمحص في اختيار أعماله، ولا أحب الظهور العشوائي، ولو أنني أقبل بما لا يقنعني تماماً لوجدتني في استمرار على الشاشة، ولكن ما عنى لي دائماً هو النوعية، وليست الكمية ونسبة الظهور.
مرورالكرام
{ هل اختلفت نظرتك إلى الدور وتعاطيك معه في ظل المراحل الفنية المتعاقبة؟
- بالطبع، ففي البداية كنت أهتم بدوري وبمكانتي في المسلسل، هل هو دور بطولة أم لا؟ اليوم بعد التجربة والخبرة اختلف الوضع، فأنا أهتم بالنص ككل، ما هي إشكاليته، وماذا سيقدم للمشاهد؟ وماذا سأقدم كشخصية من خلال الدور؟ حتى لو شاركت كضيفة، كما أهتم كثيراً لاسم المخرج، وهل سيخدم وجودي مهما كان دوري صغيراً، فأنا لست مضطرة إلى أن أمر «مرور الكرام»، فمرحلة قبول الدور من أجل الانتشار وتثبيت الحضور انتهت، وبتُّ أنتقي الأعمال بدقة واهتم لماهية العمل ورسالته. وبالتأكيد العامل المادي يهمني، ويعنيني أن آخذ حقي، إلا أنني قد أتنازل ضمن المعقول من أجل دور مهم جداً ولا يعوّض، وأنا أتضايق كثيراً من تدخل المنتجين عندما يرفض الممثل المرشح لدور ما العمل بسبب عدم رضاه عن الجانب المادي، فيسارعون إلى استبداله، ويجب أن يكون هنالك إصرار لدى المخرج على الممثل الذي يرشحه للدور، فقد يكون هنالك مرشحان لدور واحد من الممكن أن يحل أحدهما مكان الآخر وليس أكثر، للأسف قلما يُعنى بهذه الناحية، والكل يريد تسيير أموره.
{ من بين تاريخ حافل بالعطاء، ما أعز دور على قلبك؟
- هناك أعمال كثيرة أحبها، كلوحات في مسلسل «مرايا»، ومسلسل «الفصول الأربعة» عزيز جداً على قلبي، كدور وكنص، وهناك حلقات تلامسني بشكل خاص.
{ هل تُمنح مها المصري مساحة أكبر لمناقشة دورها أو التعديل عليه؟
- قد تحصل نقاشات أثناء القراءات الأولى للدور، تتخللها بعض الرؤى الخاصة والاقتراحات، ولكن عندما أقبل بالدور، فأنا أتبنى تماماً وجهة نظر المخرج ورؤيته للعمل، وتقتصر الإضافات حينها على الإحساس في أداء الدور، فأنا لا أعمل إلاّ مع مخرج أثق به تماماً، لذلك أحاول الاستفادة من ملاحظاته بقدر المستطاع.
{ من الممثل الذي تشعرين بأنك تشكلين معه ثنائياً تمثيلياً متكاملاً؟
- بسام كوسا، أرتاح كثيراً إلى العمل معه، فهو يمتلك قدرة وأداء مميزاً، وأنا أحبه كثيراً، كذلك ياسر العظمة، أشعر بأن اللوحات التي جمعتنا في «مرايا» كانت جميلة جداً ومقنعة.
العناية بالمرأة وظروفها
{ هل هناك دور رغبت وترغبين في تجسيده؟
- ليست هنالك شخصية محددة، إلا أنني أتمنى أن يعنى أكثر بأدوار المرأة بكل تفاصيل حياتها، ومعاناتها كأم وكموظفة، أو صاحبة مركز سياسي، فالكتّاب اليوم للأسف لا يركزون على المرحلة العمرية ما بعد الأربعين، وهناك تركيز أكبر وتمحور للأعمال حول جيل الشباب، علماً أن مرحلة الأربعينيات وما فوق لديها إشكاليات كثيرة وغنى بمواضيع حياتها، إلا أننا نعاني درامياً تقصيرا واضحا بحقها من قبل الكتاب.

{ هل أنت راضية عن حصادك الفني خلال مسيرتك الطويلة في الفن؟
- في الحقيقة لست راضية، هنالك أسباب كثيرة لعبت دورها في حياتي الفنية، أحياناً كانت ظروف إنتاجية، وأحياناً ظروف العمل أو الظروف الخاصة، وكثيراً ما أسأل نفسي أين أنا وسط كل ما عانيته؟
{ وماذا عن مها الأم وعلاقتها مع العائلة؟
- أنا إنسانة «بيتوتية» جداً، خارج نطاق العمل أعطي كل وقتي لبيتي وأولادي، متعلقة جداً بأولاد ابنتي ديما، ولدي ابنة تعمل في دبي أزورها باستمرار، أحب العلاقات الأسرية ولا أصحاب لدي خارج نطاق إخوتي وعائلتي.
{ كيف كان موقفك عندما قررت ديما دخول معترك الفن؟
- كان ما يهمني أولاً هو إتمام دراستها الجامعية، وهذا ما أخبرتها به، ولكني لم أمانعها في ميولها الفنية، لأنني أعرف من نفسي عندما كنت صغيرة، وكان لدي هاجس التمثيل والتلفزيون، فلو منعني أحد لشكل ذلك كارثة بالنسبة إلي، لذلك دعمتها وشجعتها، وخصوصاً أنني شعرت بأن لديها ما تقوله وتقدمه في هذا المجال، ونصحتها بألا يصيبها الغرور نتيجة الأضواء والشهرة، وهو مرض يصيب الفنان السطحي الذي لا يملك القيمة الفنية الحقيقية في داخله، والحمد لله ديما إنسانة طبيعية تعيش حياتها بكل بساطة، وتؤدي دورها كربة منزل وكأم، ولا تقصر في واجباتها كزوجة، وخصوصاً أن زوجها تيم الحسن فنان مرموق، ولعمله خصوصية معينة، فلم تدع عملها يؤثر على حياتها، وأولويتها دائماً للبيت، كما تحل مكان تيم عندما يكون منهمكاً في عمله كي لا يشعر الأولاد بأي تقصير.
{ ما سر التألق المتجدد والابتسامة الدائمة؟
- هذا فضل من رب العالمين، أنا كأي امرأة أحب الاهتمام بنفسي وبحضوري، وأعطي أنوثتي حقها، ومن ثم لا يمكن أن يُظهر الوجه إلا ما تخفيه القلوب، وأنا كإنسانة لا أختلف عما تعرفونني به كفنانة.
تاريخ النشر : 2010-02-08
 
 شاركنا بتعليقك 











 جاري إرسال رسالة
جاري التحميل...