الصفحة الرئيسية - المحليات-المتخصصة -الاقتصاد -الرأي -زوايا أوان -العالم - كاريكاتير -الرياضة |
بغداد - (كونا) : فرضت السلطات العراقية حظرا شاملا للتجول في بلدات شمالي مدينة الحلة، وجنوبي العاصمة بغداد، في الوقت الذي بدأت فيه قوات عراقية وأميركية مشتركة، عملية عسكرية لمطاردة مسلحي الميليشيات، وإلقاء القبض على مطلوبين للأجهزة الأمنية.
وقال آمر اللواء 31 الفرقة الثامنة في الجيش العراقي، العميد الركن عبد الأمير كامل، إن عملية تطهير واسعة بمشاركة قوة من الجيش والشرطة العراقية والقوات الأميركية، انطلقت في الساعات الأولى من صباح أمس، أطلق عليها اسم (وثبة البواسل).
وأضاف: إن عملية (وثبة البواسل)، التي تشمل بلدتي الحصوة والقرية العصرية التابعتين لناحية الإسكندرية، تهدف إلى القضاء على المسلحين، وحصر السلاح بيد الأجهزة الحكومية شمال الحلة، مركز محافظة بابل (100 كلم جنوب بغداد).
وأشار إلى أن العملية العسكرية يرافقها فرض حظر شامل للتجول، وتستمر يومين، مبينا أن القوات المشتركة بدأت فجر أمس بتنفيذ العملية، بهدف إلقاء القبض على المطلوبين للأجهزة الأمنية.
وأكد أن هذه العملية لا علاقة لها بعملية أخرى نفذت في جنوب الحلة قبل أيام، وأطلق عليها تسمية (أسود الرافدين)، ونفذت في مناطق الكفل والحيدرية.
من جهته قال مصدر في الجيش الأميركي، إن عملية (وثبة البواسل) العسكرية، هي امتداد لعمليات عسكرية تنفذها قوات مشتركة، في مناطق قاطع الرشيد بجنوب بغداد.
وكانت مدينة بابل الأثرية قد أثارت جدلا بين مسؤولين عراقيين، على خلفية تقرير صحافي نشر مؤخرا، كشف عن سعي الحكومة الحالية، لتحويل أحد قصور الرئيس العراقي السابق صدام حسين، في مدينة بابل الأثرية، إلى كازينو، بتنفيذ من شركة أميركية.
وكان التقرير الصحافي قال إن الهيئة العامة للاستثمار في محافظة بابل، تدرس عددا من المشاريع الاستثمارية، عرضتهما شركتان أميركية وروسية، على الحكومة المحلية بالمحافظة.
ونقل التقرير، عن محافظ بابل سالم المسلماوي، دعوته الشركات العربية والأجنبية لاستثمار قصر الضيافة، وهو «قصر الرئاسة» الذي كان صدام حسين ينزل فيه، وتحويله إلى متحف ومنتجع سياحي وكازينوهات.
لكن مدير مكتب محافظ بابل، سارع في اتصال مع «العربية. نت»، إلى نفي صحة التقرير.
وقال عبد الحسين العبيدي إن «ما توارد من أخبار حول تحويل قصر صدام، الذي كانت تستغله قوات التحالف كمقر لها، إلى كازينو غير صحيح».
وأكد العبيدي تشكيل لجنة من أعضاء المحافظة، لتحويل القصر الفسيح الأرجاء، إلى متحف وطني وقاعات للمؤتمرات وقصر للضيافة، ولكن العائق الذي يقف أمام مجلس المحافظة في تنفيذ هذا المشروع هو التأثيث، حيث يتطلب مبالغ طائلة، الأمر الذي دفع مجلس المحافظة لاتخاذ إجراء عاجل، بطرحه للاستثمار على الشركات والهيئات ذات الخبرة في المجال السياحي.
وأضاف العبيدي: إن القصر كان قد تعرض إلى السلب والنهب والتخريب، إبان دخول قوات الاحتلال إلى العراق.
يشار إلى أن المسؤولين المحليين في بابل، يؤكدون أن هذا القصر الفخم لم يستخدمه صدام حسين سوى نصف ساعة فقط، في إحدى زياراته إلى المحافظة.
ويقع القصر إلى الجنوب من منطقة بابل الأثرية، حيث يطل عليها مباشرة، وهو مبني على تلة عالية أنشئت صناعيا، لكي تكون أشبه بالجنائن المعلقة في بابل القديمة.
كما أن هذه المنطقة التي كانت تسمى الرئاسية، تضم أيضا عددا من القصور الصغيرة، التي كان يستغلها أعوان الرئيس المخلوع، وقد حُولت الآن من قبل مجلس المحافظة إلى دور ضيافة.