Published on صحيفة أوان (http://www.awan.com)
المحمد يبدأ جولة آسيوية تشمل 7 بلدان

الخميس, 24 يوليو 2008

(كونا): يبدأ سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد جولة آسيوية اليوم، هي الأكبر من حيث عدد الدول التي تشملها ومدتها الزمنية والبالغة 22 يوما ًتنتهي في الـ 14من أغسطس المقبل، وتشمل سلطنة بروناي واليابان وكوريا وكمبوديا ولاوس ومينامار وتايلند ضمن تدعيم الروابط الطيبة القائمة بين الكويت وهذه الدول الصديقة، وإعطاء دفعة جديدة وكبيرة لعلاقات الشراكة والتعاون الاقتصادي والارتقاء بها إلى مجالات أوسع.

وسيجري سمو الشيخ ناصر المحمد مع قيادات هذه الدول مشاروات حول مختلف القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك انطلاقاً من حرص الكويت على دعم علاقاتها السياسية والاقتصادية مع مختلف دول العالم من خلال تبادل الزيارات الرسمية، وتعزيز الاتصالات الدائمة وتبادل وجهات النظر على أعلى المستويات.

وتأتي هذه الجولة ضمن عدة جولات قام بها منذ توليه المنصب أول مرة في الـ 7 من فبراير عام 2006، حيث قام سموه في سبتمبر 2006 بجولة شملت ألمانيا وفرنسا وجورجيا ورومانيا، وأجرى محادثات مع قادة هذه الدول تركزت على سبل توثيق روابط الصداقة وفتح آفاق جديدة في علاقات التعاون التي تربط الكويت وتلك الدول الصديقة في مختلف الميادين.

وركز سموه أثناء تلك الجولة على الجانب الاقتصادي حيث التقى أطرافاً متعددة في مختلف المستويات الاقتصادية، وكان محور التباحث والمناقشات في هذه اللقاءات هو سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الكويت وهذه الدول.

وقام سموه أيضا في يناير 2007 بمعية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، بجولة خليجية شملت السعودية وقطر والإمارات والبحرين حيث تم التباحث في مختلف وجهات النظر مع قادة الدول الشقيقة في المجالات كافة، ودعم أواصر التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وتطرقت المباحثات أيضاً إلى المسائل المشتركة بين الكويت وهذه الدول في تحقيق المصالح المشتركة، ودعم السلام في المنطقة وأن تكون منطقة الخليج بعيدا عن كل التوترات.

وزار سمو رئيس مجلس الوزراء في الثالث من إبريل 2007 تركيا تلبية لدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان حيث أجرى محادثات مع كبار المسؤولين الأتراك، تناولت عددا من الملفات الساخنة ذات الاهتمام المشترك، وأسفرت عن توقيع عدة اتفاقيات للتعاون المشترك وخصوصاً في المجالين التجاري والاستثماري.

وفي الـ 8 من أبريل 2007 زار سموه السنغال حيث دشن في داكار أول مشروع استثماري كويتي بالكامل متمثل بإقامة فندق خمس نجوم تتملكه إحدى الشركات الكويتية، وأجرى محادثات مع كبار المسؤولين تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات كافة. وتم تقليده الوسام الأكبر من نيشان الاستحقاق الوطني ووقعت عدة اتفاقيات مشتركة بين البلدين.

وفي الـ 22 من مايو 2007 قام بجولة آسيوية شملت فيتنام وماليزيا وأندونيسيا وتيمور الشرقية وسنغافورة، بحث خلالها العلاقات الثنائية بين الكويت وهذه البلدان في المجالات كافة وسبل تطويرها إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأسفرت الجولة عن توقيع عدة اتفاقيات في كل المجالات كان في مقدمتها توقيع 3 اتفاقيات شملت عدة جوانب اقتصادية وسياسية وعلمية مع فيتنام. وفي ماليزيا وقع اتفاقية تبادل الوثائق للتصديق على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي المتعلقة بالضريبة على الدخل وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ووقع سموه في أندونيسيا 5 اتفاقيات الأولى تتعلق بالتعاون الاقتصادي والفني، والثانية تتعلق بالتعاون التجاري بين البلدين، والثلاث الأخر لإنشاء لجنة مشتركة كويتية - أندونيسية. واتفاقية للتعاون في مجال الشباب والرياضة، واتفاقية للتعاون في مجال الزراعة، وقلده الرئيس الأندونيسي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

وفي تيمور الشرقية وقع سموه اتفاقية للتعاون الاقتصادي والفني بين الكويت وتيمور الشرقية. وفي محطته الأخيرة سنغافورة وقع عدة اتفاقيات في مجالات السياحة والثقافة والبتروكيماويات.

وفي الـ 28 من مايو 2007 أكد سموه في خطاب ألقاه باسم الكويت في المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي الثالث الذي أقيم في كوالالمبور حاجة الدول الإسلامية إلى التكاتف والتنسيق لمواجهة التحديات التي تواجهها والتعاون الإيجابي مع دول العالم كافة .

وقام سمو رئيس مجلس الوزراء في الـ 12 من ديسمبر 2007 بجولة أوروبية شملت ألبانيا وبلجيكا، بهدف تطوير العلاقات الثنائية، حيث وقع في ألبانيا على سبع اتفاقيات كان أولها اتفاقية بإنشاء اللجنة الألبانية الكويتية المشتركة للتعاون، وثانيها التوقيع على مذكرة للتفاهم بشأن إقامة وتفعيل المشاورات بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين.

أما الاتفاقية الثالثة فركزت على التعاون الاقتصادي والتقني بين البلدين، والرابعة على تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بينهما، ووقع البلدان الاتفاقية الخامسة التي اختصت بالتعاون السياحي، وجاءت السادسة لتشمل التعاون الثقافي والفني المتبادل بينهما.

واختتم سموه زيارته لألبانيا بتوقيع اتفاقية للتعاون بين غرفتي التجارة والصناعة الكويتية والألبانية.

وكانت زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد إلى بلجيكا بهدف المشاركة في المؤتمر الاقتصادي والسياسي بين الكويت والاتحاد الأوروبي تحت عنوان منتدى الكويت العالمي الأول.

وفي فبراير الماضي قام سموه بجولة عربية شملت سوريا ومصر والأردن هدفت إلى تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين الكويت وهذه الدول الشقيقة، وتمخضت عن توقيع عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة شملت مختلف المجالات.

ومثل سمو الشيخ ناصر المحمد في مايو الماضي سمو أمير البلاد في أعمال المؤتمر الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي عقد في مدينة شرم الشيخ المصرية.



الصفحة الرئيسية - المحليات-المتخصصة -الاقتصاد -الرأي -زوايا أوان -العالم - كاريكاتير -الرياضة
وظائف شاغرة -اتصل بنا - دليل هواتف أوان شركة حوار للإعلام
©2008 Hiwar Media Co 

 

Source URL: http://www.awan.com/node/94679