عبدالله سعدون
«شرطة دينية» في الكويت.. ماذا يريد هايف ولجنته؟
هل صرنا في بلدنا الكويت، بلد الحرية المسؤولة، وديمقراطية التعبير المسؤول، واحترام الدين، والاعتدال، والوسطية الإيجابية، هل صرنا أمام «شرطة دينية» تدعو إلى إقصاء الإعلاميين، وقطع أرزاقهم، والتحريض عليهم، ورميهم بأوصاف لا تليق بالكرام والمحترمين؟
أنصفهم القضاء وخذلتهم السوق
في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، ربما على مستوى العالم، أصدرت الدائرة الإدارية في المحكمة الكلية، وبصفة مستعجلة، حكماً بوقف التداول بسوق الكويت للأوراق المالية(البورصة)، وذلك لتدهور أسعار الأسهم، ما تسبب بضرر فادح لصغار المتداولين.
أنت في الكويت
انتماء وولاء ومواطنة، تلك الكلمات يفترض أن تكون من أولويات شروط منح الجنسية لأي مقيم في أي بلد في العالم إلا عندنا، بات منح الجنسية وفق الأعمال الجليلة يأخذ مسارا مغايرا عن المنطق، فإذا قرأت في إحدى الصحف أن فنانا دأب على إضحاك الناس، وهز الأكتاف، وإلقاء النكات قد نال الجنسية الكويتية، فلا تستغربن، إذ لا يوجد معايير ثابتة، أو لو
حوار الملك عبدالله وسلامه
حسناً فعل جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ملك المملكة العربية السعودية، بدعوته المفتوحة للحوار بين الأديان المركزية في العالم: الاسلام، المسيحية، اليهودية، البوذية والهندوسية. وهذه الدعوى إن دلت على شيء، فعلى رحابة صدر جلالة الملك وعقلانيته، وإيمانه العميق بأن الحوار وحده هو السبيل لحل أعقد المشكلات التي يتخبط فيها البشر..
ظنناك أنت الساهر
دخلت إحدى العجائز على قائد شرطة في مدينة ما، تشتكي من لصوص قاموا بسرقة مواشيها، بينما كانت نائمة، فما كان من قائد الشرطة إلا أن قام بتوبيخها على إهمالها في حراسة مواشيها والسهر عليها فأجابته: ظننتك أنت الساهر يا سيدي فأمنت على مواشي ونمت.
أيها الإسلام كم من الجرائم ترتكب باسمك!
أخطر ما في الشأن الديني أن يحوّله البعض من «رجال الدين» إلى سلطة يمارسون خلالها كل ما يفيد مصالحهم الدنيوية الضيقة، وما أكثر هؤلاء «المطوعجية» في عالمنا العربي والإسلامي الذين يقومون بهذا الدور، ناهيك بأن معظمهم يجهل في العمق وفي السطح، رسالة الإسلام وسماحته ومرونته ودوره الإنساني والحضاري، فتراه مثلاً، يلتحق بالسياسي، ويستخ




