الفهد يختتم مشروع ملتقى «كويتي وأفتخر»
أقيم الحفل الختامي لمشروع ملتقى «كويتي وأفتخر» بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية الشيخ أحمد الفهد، الذي ناب عن راعي الحفل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، على أرض المعارض في منطقة مشرف.
وبهذه المناسبة أعرب الفهد عن سعادته بأن يكون مشاركا في احتفال بهذا النجاح الذي حقّقه ملتقى «كويتي وأفتخر»، بما فيه من أنشطة متعددة، موجها الشكر إلى رئيس المشروع ضاري الوزان وفريقه المؤلف من 17 شخصا على ما بذلوه من جهود لتحقيق هذا النجاح.
وأوضح الفهد أن الإنجاز الحقيقي الذي حقّقه الملتقى خلال سنوات عمره الثلاث هو قدرته على غرس فكرته في نفوس الآخرين وتشجيعهم على الإقبال على الخطوة ذاتها، وتفريخه معارض مشابهة تحتضن المشاريع الكويتية الصغيرة والمتوسطة وتدعمها، وأضاف أن القائمين على الملتقى نجحوا في مهمتهم، بعد أن وجدوا الفكرة الجيدة، وألحقوها بالعمل والتخطيط، وتوّجوها بإرادة النجاح الذي تحقق كنتيجة طبيعية، مشيدا بتنافس 133 مشروعاً شبابيا في الملتقى، وتغطية 27 مصوراً متطوعاً له. واختتم الفهد كلمته قائلا «عمار يا كويت، عمار هالديرة، وإن شاء الله نلتقي بعيالنا ونجاحاتهم دوما، ونأمل التوفيق والنجاح لعيال هالديرة». وبدوره قال رئيس اللجنة المنظمة لمشروع ملتقى «كويتي وأفتخر» ضاري حمد الوزان إن المتطوعين قاموا بجهد جبار طوال 3 أيام لإخراج الملتقى بالصورة الملائمة، موضحاً أن زيارة العديد من أبناء الخليج والدول المجاورة للملتقى يدل على أن أصحاب المشاريع الشبابية لديهم من الإنجاز ما يجعلهم قادرين على تقديم شيء ما، وإن لدينا العزم لتقديم الأفضل على مستوى المنطقة.
كما وجّه الوزان الشكر للشيخ أحمد الفهد لحضوره ختام الملتقى وعلى رعايته الدائمة والمتواصلة للمشروع، مقدما الشكر لجميع الداعمين من شركات وأفراد، وجميع المتطوعين وأصحاب المشاريع. وقدّم الفنانان نبيل شعيل وبشار الشطي أوبريتا غنائيا بعنوان «أنا كويتي» قاما بأدائه بمشاركة عدد من شباب وأطفال الكويت ولاقى إعجابا كبيرا من الحضور.
وكرّم الفهد والوزان الجهات الراعية والفائزين، حيث وزعت الجوائز على أفضل صورة فوتوغرافية، وحصل عليها المصور محمد العوضي، وجائزة لأفضل تسويق كانت من نصيب كل من مريم حبيب ومشروع «سباركل افنتس»، وجائزة أفضل تصميم، وحصل عليها كل من جنان الفارس ومحمد الحميضي، فيما قدّم حمد محمد الوزان جائزة لأفضل فكرة تجارية، وحصل عليها مشروع «مستر دليفري».